| المتواجدون |
الضيوف المتواجدون: 1
لا يتواجد أعضاء الآن
الأعضاء المسجلون: 38
آخر عضو: cihad
|
|
| مرصد كوردوسايد |
| في السادس من يناير سنة 2002 بدأ (مرصد كوردوسايد) في البداية كحملة ضد الانفال و حلبجة و بعدها و في نفس السنة تحول أسمها الى مركز حلبجة ضد أنفلة و أبادة الشعب الكوردي – چاك. و في 24 من يناير 2009 أتخذت الاسم الحالي (مرصد كوردوسايد - چاك). |
| لعدم تكرار عمليات جينوسايد في المستقبل |
لعدم تكرار عمليات جينوسايد في المستقبل
يرجاء التوقيع علي اتفاقية روما في اقرب وقت ممكن واعتراف بمحكمة جرائم الدولية icc).)).
الى السادة المحترمون:
- رئيس جمهورية العراق الفدرالي.
-- رئيس وزراء العراق الفدرالي
- رئاسة برلمان العراقي.
-- وزير خارجية العراق الفدرالي.
من خلال هذة الرسالة نتوجة اليكم ونرجو من السادةتكم التوقيع على اتفاقية روما في اقرب وقت ممكن.
ان مواقف و قرارات هذه المحكمة حول مجريمين و مرتكبي جرائم الابادة الجماعية وجرائم ضد الانسانية ، من قبيل ذلك القرار الصادر بحق الرئيس السوداني ومحاكمة بسبب الجرائم التي ارتكبها بحق سكان دارفور، ان ذلك لة هو دليل حول وجود محاولات لمحاكمة و ملاحقة المجرمين و مرتكبي جرائم الابادة الجماعية في كل مكان في العالم،ان التوقيع على هذة الاتفاقية هو دعم ومساندة لقرارات (ICC) وهو دعم انتشار الامن و الاستفرار في كافة الاجاء المعمورة.
ان الاتغاقية روما قد اقر في 17-7-1998 وقد عدل اكثر من مرة، وقد بدء العمل بها في تموز عام 2002 وقد عمل بها واقر بها الى الان 108 دولة وقد وقع عليها 139 دولة،ان نظام العالمي الجديد والتى يمثلها محكمة جرائم الدولية هو الاداة مهم و ذا تاثير كبير من اجل ردع المجرمين و عدم الارتكاب جرائم ضد الانسانية في المستقبل وكذالك محاكمة المجرمين.
ومن اجل عدم تكرار الجرائم ضد الانسانية في العراق ومن الاجل الاطميئنان الشعب الكردي يرجى من الحكومة العراقية التوقيع باسرع وقت ممكن على الاتفاقية روما .
وكان العراق قد ساندة هذة الاتفاقية في 15-2-2005 ، ولكن دون ابداء اي توضيح رسمي قد انسحب العراق من مساندة هذة الاتفاقية بعد اسبوعين من ذلك.
ومن خلال هذة البيان نطلب من جميع الاحزاب و المنظمات المجتع المدني في العراق و العالم مطالبة الحكومة العراقية باقرار و توقيع الاتفاقية روما ومن اجل عدم تكرار جرائم من امثال الابادة الجماعية في حلبجة و الانفال و دوجيل.... و الاضطهاد العرقى في العراق .
وكل من يشاركنا هذة الدعوة يمكن المشاركة عن طريق الايميل التالي:
Chak_org@yahoo.com
الاسماء المنظمات والاحزاب و الشخصيات الموقعة على هذة البيان
1. حركة الاستفتاء في كردستان – هولندا.
2. جمعية الثقافة والتنمية الاجتماعية في كركوك.
3. مجموعة العمل من اجل الانفال.
4. حزب حرية كردستانى- ممثلية اوربا.
5. حزب اليسار الكردستانى.
6. منظمة اويزة من اجل تنمية و ثقافة في كركوك.
7. منظمة سردم جديد للاعلام في كركوك.
8. مركز الثقافي الكردي في زوترمير- هولندا.
9. شباب سوشال ديموقرات الكردي- سويد.
10. مركز الكردي في زوترم.
11. جمعية تنمية طاقات السباب – مركز كركوك.
12. مركز شباب الاحرار في كركوك.
13. منظمة التنمية طاقات الطلبة في كركوك.
14. مؤسسة الحرية لتنمية فكر الشباب.
15. جمعية الاخاء التعاوني في كركوك.
16. مركز بابا كركر لتنمية طاقات النساء.
17. مؤسسة الانسان لتنمية فكر الفرد.
18. مركز الاخاء للديموقراطية المجتمع.
19. مركز تنمية التراث كركوك.
20. منظمة خاك.
21. مركز ثةيظ للشباب الاعلاميين.
22. مؤسسة الناس للاطفال اليتامى.
23. مركز هانا لمحاربة العنف ضد المراءة.
24. جمعية قلا لتنمية الاخاء.
25. مركز فنون وثقافة اربخا.
26.اتحاد شباب عيراق الجديد.
27. مركز لمساعدة كبار السن.
28. جمعية ثةيام طةرميان.ٍ
29. مركز العمل المشترك للمنظمات طرميان (12) منظمة.
30. اتحاد الشبيبة الديموقراطي في كردستان العراق – لقي طرميان.
31. حزب رزكارى كردستاني.
32. د. نورى طالباني- استاذ القانون و عضو مستقل في برلمان كردستان.
Kurdocide Watch- chak
www.chak.be
www.chaknews.com
www.kurdocide.org
chak_org@yahoo.com |
| أسماء القرى في منطقة عفرين (جبال الكورد) بالكوردية والعربية مع عدد السكان لعام ٢٠٠٧ و أسماء المراكز اﻻدارية (النواحي) |
أسماء القرى في منطقة عفرين (جبال الكورد) بالكوردية والعربية مع عدد السكان لعام ٢٠٠٧ و أسماء المراكز اﻻدارية (النواحي)
لها
Liste der Namen der Dörfer und Orten in der kurdischen Region Afrin (Kurd-Dagh) in Syrien in Kurdisch und Arabisch mit jeweiliger Einwohnerzahl (Jahr 2007) und Name des dazu gehörigen Verwaltungskreises.
1. Alemdara (’Elemdaran) علمدار 823 Reco (Rajo)
2. Abû Ke'b أبو كعب 235 Cindirês (Jindires)
3. Altaniya ('Eltaniya) Reco (Rajo)
4. Anqelê أنقلة 2085 Şiyê (Shiye)
5. Aqîbê ('Eqîbê) عقيبه 1040 Afrin (Efrîn)
6. Arindê أرندة / المزينة 2544 Şiyê (Shiye)
7. Aşkê Şerqî (Aşkan Rohatî) أشكان شرقي 1235 Cindirês (Jindires)
8. Aşkê Xerbî (Aşkan Rovayî) اشكان غربي 1148 Cindirês (Jindires)
9. Atmana (Atemana, 'Etmana) عطمانلي 2085 Reco (Rajo)
10. Avrezê (Afrazê, Avrazê) أبرز 823 Mobetan (Me’betlî)
11. Axcelê آغجلة / البياضة 1045 Cindirês (Jindires) |
| جعفر حسن ...صوت حق ...متوجع ونقي ! ( 2 ـ 2) |
ماذا تحتفظ ذاكرة العراقي عن الثمانينات التي امتزجت برائحة الدخان والدم والخراب والخنادق وقطع الاطراف !.... غير ادب قادسية صدام وثقافة ام المعارك واغاني سادية هابطة تروج للعنف والقتل والغدر والتي اصبحت لاحقا مناهج مدرسية (( تربوية ))لاجيال تربّت في ظل تلك الغزوات والحروب وتحت سياط الجلاد وفرمانات الطاغية ....
نتذكر جيدا كيف وباية سادية كانت تقطع السنة العراقيين في زمن البعث الفاشي وفي مهرجانات الدم وصولجانات الانتقام وقطع الرقاب في شوارع العاصمة بغداد و في مدن عراقية اخرى ... حيث لم يكن في جمهورية الانفالات شيء سوى القتل والارهاب ...واقصد هنا قتل وارهاب الفكر والكلمات قبل التصفية الجسدية ...
و نتذكر برامج الاذاعة والتلفزيون و المطبوعات والجرائد والمجلات في الثمانينات ..... كانت برامج شمولية مخيفة عنيفة كانت اناشيد ومارشات حرب وبيانات قراقوشية وصفارات الانذارومرابد ومهرجانات سب وشتم وانفعالات لتوزيع التهم والالقاب على الاخر لان الاخر ليس مع (الثورة وقائدها المجيد) ومن لم يكن معهم وجب ان يكون ضدهم ، ومن خلال متابعتنا لبرامج الاذعة والتلفزيون والاعلام البعثي بشكل عام وجدنا ان 99,9 بالمئة منها كانت برامج عن الانفالات والغزوات لغسل ادمغة المواطن العراقي البسيط ....... |
| الأصول القانونية لمحاكمة مرتكبي جرائم إبادة الكرد الفيليين |
الأصول القانونية لمحاكمة مرتكبي جرائم إبادة الكرد الفيليين
رياض جاسم محمد فيلي
riyadhjasim@yahoo.com
المقدمة : -
جاء صدور قانون المحكمة الجنائية العراقية العليا رقم (10) لسنة 2005 ، ليعد أنعطافاً جذرياً في تأريخ النظام الجنائي العراقي ، لكونه تضمن جرائم لم يجري توصيفها بمفهومها الدقيق في قانون أصول المحاكمات الجزائية (23) لسنة 1971 وقانون العقوبات رقم (111) لسنة 1969 ، بغية ملاحقة مرتكبي جرائم التهطير العرقي (الجينو سايد) ومعاقبتهم جزائياً ، ومن هنا عرف قانون المحكمة {جرائم الإبادة الجماعية ، والجرائم ضد الإنسانية ، وجرائم الحرب ، وإنتهاكات القوانين العراقية} ، وإستناداً إلى معايير القانون الدولي ، ومنها : -
1. إتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها .
2. إتفاقيّة عدم تقادم جرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية .
3. مبادئ التعاون الدولي في تعقب المذنبين بإرتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإعتقالهم وتسليمهم .
4. النظام الأساسي للمحكمة الدّوليّة ليوغسلافيا السّابقة .
5. النظام الأساسي للمحكمة الدّوليّة لرواندا .
6. نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائيّة الدّوليّة .
ونظراً لخطورة هذه الجرائم فلا بد من منع إرتكابها مجدداً من خلال عدم سقوطها بالتقادم الزمني وتحديد المسؤولية الجنائية الشخصية وإلغاء الحصانة التي يتمتع بها المتهم ومهما كانت صفته الرسمية وحظر شمول تلك الجرائم بالعفو لأي سبب كان مع توفير الضمانات المطلوبة لتحقيق العدالة الناجزة في جميع مراحل المحاكمة وتنفيذ الأحكام حسب قواعد الإجراءات وجمع الأدلة والمبادىء العامة الجنائية .
قضية الكرد الفيليين : -
عانى الكرد الفيليين من ظلم مضاعف نتيجة لكونهم جزء أساسي مهم من مكونات الشعب العراقي ، ومن أقسى حملات التطهير العرقي خلال عهود الحكومات العراقية المتعاقبة على السلطة والنظام المباد تحديداً ، فقد بدأت سلسلة الجرائم بحقهم منذ صدور قانون الجنسية العراقية رقم (42) لسنة 1924 ، ولكن الإختصاص القضائي للمحكمة الجنائية العراقية العليا إقتصر على الجرائم المرتكبة خلال الفترة من 17/7/1968 ولغاية 1/5/2003 ، حيث جاءت متتالية بشكل زمني ، مع صدور الدستور المؤقت في 21/9/1968 ... إذ نصت مادته (20) على ما يأتي : -
أ ـ الجنسية العراقية يحددها القانون ، ولا يجوز إسقاطها عن عراقي ينتمي إلى أسرة تسكن العراق قبل 6 آب عام 1924 وكانت تتمتع بالجنسية العثمانية ، وأختارت الرعوية العراقية .
ب ـ يجوز سحب الجنسية عن المتجنس في الأحوال التي يحددها قانون الجنسية .
وتفسيرها إسقاط الجنسية العراقية عما لم يكن عثماني الجنسية سابقاً ، وبالتالي سحب التجنس من الفليين وإعتبارهم أجانب وإبعادهم إلى خارج البلاد رغم تعارضه مع مبدأ المساواة بين العراقيين المكفول دستورياً ، كما أن المادة (66) من الدستور ، أشترطت [على كل من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ونوابه والوزراء حين توليهم مناصبهم أن يكون عراقياً ومن أبوين عراقيين ينتميان إلى أسرة تسكن العراق منذ عام 1900 وكانت تتمتع بالجنسية العثمانية ، وأن لا يكون متزوجاً من أجنبية] ، ومعناها حرمان الفيليين من حق المشاركة في الحياة السياسية والشؤون العامة ، ومنعهم من تولي المناصب الحكومية الرفيعة خلافاً لأحكام الدستور ذاته ، وهكذا إتضحت النوايا ، بشن حملة تهجير أستهدفت أكثر (70.000) ألف كردي فيلي للأعوام {1969–1970– 1971} ، لتكون نقطة البداية في مسلسل الإنتقام وتصفية الحسابات ضد كل شارك في مقاومة إنقلاب البعث في الثامن من شباط في عام 1963 أو عارض نهجه السياسي بالإنتماء إلى الحركات الوطنية العراقية وكان الكرد الفيليين على رأس القائمة ، إضافةً إلى ضرب حركتهم التجارية والصناعية الفعالة في عصب الإقتصاد الوطني .
وفي 16/7/1970 صدر دستور مؤقت آخر ، وتضمنت الفقرة (أ) من المادة (42) من هذا الدستور ، سن مجلس قيادة الثورة قرارات لها قوة القانون دون أية رقابة أو مساءلة ، فصدرت سلسلة من التشريعات ذات الصلة بالجنسية ، والرئيسة منها ما يأتي : -
أولاً : - القانون رقم (147) لسنة 1968 {قانون التعديل الثاني لقانون الجنسية العراقية رقم (43) لسنة 1963} ، والقرار رقم (413) في 15/4/1975 وبموجبهما منعت السلطة القضائية من النظر في الدعاوى والمنازعات الناشئة عن تطبيق أحكام قانون الجنسية ، وإجيز الإعتراض على قرارات وزير الداخلية لدى رئيس الجمهورية ويكون قراره قطعياً ، وترتب عليه إلغاء حق المواطن في التقاضي ومراجعة المحاكم والإلتجاء إليها ، وإنتزع منه حق الدفاع القانوني المكفول له دستورياً وفي المواثيق الإنسانية الدولية ، وأدى الأمر إلى تقويض دور القضاء وتحجيم نزاهته وإستقلاليته وخضوعه للإرادة الحاكم وتبعيته المباشرة للسلطة التنفيذية في خرق صارخ لأحكام الدستور ، وبالتالي لن يستطيع الفيلي التمييز والإستئناف ضد قرار إسقاط جنسيته وإبعاده إلى خارج البلاد ومصادرة أمواله وممتلكاته وحجز أبنائه .
ثانياً : - القرار رقم (180) في 3/2/1980 ، إذ تضمن شروطاً مشددة للحصول على الجنسية ولم تكن معروفة في التشريعات السابقة ، كما إعتبر القرار عدداً من العشائر الكردية إجنبية وهي عشائر {السوره ميري ، والكركش ، والزركوش ، وملك شاهي ، وقره لوس ، والفيلية ، والأركوازية} ، وهو ما عرف في دوائر الجنسية بمصطلح [العشائر الكردية السبعة المشبوهة] .
ثالثاً : - القرار رقم (200) في 7/2/1980 ، حيث جاء فيه عدم السماح للإجنبي الذي أقام في العراق قبل نفاذ هذا القرار ، أو يقيم فيه مدة خمس سنوات من الإستمرار في إقامته .
رابعاً : - القرار رقم (518) في 10/4/1980 ، والذي إستثنى الأجنبي الإيراني الأصل من الأحكام الخاصة بالتجنس الواردة في القرار رقم (180) في 3/2/1980 .
خامساً : - تعليمات وزارة الداخلية ذي العدد (2884) في 10/4/1980 ، وهي "وثيقة سرية" صدرت بشأن المُهجرين العراقيين ، حيث يتم طردهم خارج البلاد مع غير الحاصلين على الجنسية العراقية والمتقدمين بمعاملات تجنسهم ممن لم يبت بأمرهم ، وعندما يتبين بأن عدداً من أعضاء عائلة واحدة يحملون الجنسية وقسم آخر منهم لا يحملوها ، حينذاك يطبق مبدأ لم شمل العائلة وراء الحدود ، ويجري سحب الوثائق منهم لتسقيطها ، ويتم إستدعاء العسكريين إلى معسكر الإنضباط العسكري للتصرف بهم حسب التعليمات المُبلغة ، في حين ترسل قوائم بالشبان المشمولين بالإبعاد من الفئة العمرية من {18–28} عاماً إلى الوزارة لإحتجازهم في مواقف المحافظات وحتى إشعار آخر ، وقد أظهر الإجراء الحكومي المتبع نوعاً جديداً من مبدأ لم شمل العوائل وهو وراء الحدود ، وبشكل مغاير عن المفهوم الدولي المعمول به حتى تجاه اللأجئين الأجانب .
سادساً : - القرار رقم (666) في 7/5/1980 حيث جاء تتويجاً لكل القرارات السابقة ، والذي بموجبه تم إسقاط الجنسية العراقية عن كل عراقي من أصل أجنبي أذا تبين عدم ولائه للوطن والشعب والأهداف القومية والإجتماعية العليا للثورة من دون تحقيق أصولي أو أمر قضائي مسبب ، ولوزير الداخلية أن يأمر بإبعاد كل من إسقطت عنه الجنسية العراقية ما لم يقتنع بناء على أسباب كافية أن بقاءه في العراق أمر تستدعيه ضرورة قضائية أو قانونية أو حفظ حقوق الغير الموثقة رسمياً .
سابعاً : - القرار رقم (474) في 15/4/1981 إذ يصرف بمقتضاه للزوج المتزوج من أمراة من التبعية الإيرانية [والمقصود بها الكردية الفيلية] مبلغ قدره (4000) دينار إذا كان عسكرياً و(2500) دينار إذا كان مدنياً في حالة طلاقه من زوجته وتهجيرها إلى خارج القطر ، ويشترط لمنح المبلغ المُشار إليه أعلاه ثبوت حالة الطلاق أو التهجير بتأييد من الجهات الرسمية المختصة وإجراء عقد زواج جديد من عراقية .
تاسعاً : - علاوة على الكثير من التشريعات السرية أو المنشورة في الجريدة الرسمية/الطبعة (أ) الحعدودة التداول ، أو على شكل تعليمات وتوجيهات وأوامر إدارية ، وتتركز حول الجنسية وطرق إكتسابها وسحبها ، كمنح الجنسية العراقية للأجنبيات المتزوجات من عراقيين ، وتولي السلطة المالية إدارة العقارات العائدة للزوجات العراقيات الملتحقات بأزواجهن المُهجرين ، ومنع الزوج الغير عراقي من التصرف بأموال زوجته العراقية مثل نقل الملكية والوراثة ، كذلك تحديد ضوابط زواج الموظف في دوائر الدولة والقطاع الاشتراكي من أجنبية ، مع تشكيل السكرتارية العامة لتصفية أموال المهجرين التابعة لمكتب النائب الأول لرئيس الوزراء في حينها ، والإيعاز بصرف رواتب تقاعدية مقدارها (54) دينار لعوائل المغييبين أن وجدوا ، وعليه تجسد حرمان الفيلي من جميع الحقوق المدنية والسياسية والوظيفية والثقافية والإجتماعية والإقتصادية .
وهكذا كان الفيليين تحت رحمة المطرقة والسندان والمتمثلة بتشريعات النظام المباد التي ذهب ضحيتها حوالي (500.000) ألف فيلي وما بين (15.000-20.000) ألف محتجز في غياهب السجون والمعتقلات ولا يعرف مصيرهم لحد الآن ، أثر قيامهم بإنتفاضة السجون في معتقل أبي غريب ومنفى نقرة السلمان بداية الثمانيات من القرن الماضي ، وهذا الإضراب رغم تعتيمه كالستار الحديدي ، إلا أن الحقيقة أكبر من ذلك ، فقد وصلت رائحة التصفية الرهيبة إلى مسمع وأنظار المجتمع الدولي وأصواته الحرة الشريفة مما أضطر حكومة البعث إلى إطلاق سراح مجموعة من الناجين وتصويرهم بشريط متلفز لنشره وبثه بهدف إمتصاص نقمة الرأي العام الدولي ، وشملت الإجراءات الحكومية مصادرة أموال المُهجرين وممتلكاتهم على نحو تعسفي دون تعويض أو منحهم مهلة لتصفيتها ورميهم على الحدود وإتلاف وثائقهم الشخصية الرسمية وإجبارهم على عبور حقول الألغام وجبهات القتال ومات قسم كبير منهم بسبب إنفجار الألغام أو الحرب أو نتيجةً للمرض والجوع والتعب خصوصاً كبار السن والأطفال والنساء ، وكانت الإتهامات ضد الفيليين هي مشاركتهم في نشاطات تخريبية ومنها حادث التفجير المفتعل في الجامعة المستنصرية والمعروفة بإسم بقضية “ [سمير غلام] إذ جرى إعتقاله مع عائلته المغدورة قبل أسبوع من الحادث وذهبوا ضحية تصفية رهيبة لم ينجو منها غير شخص واحد وبأعجوبة ، وليظهر بعدها رئيس النظام عبر شاشات التلفزيون يتهدد ويتوعد قائلاً [والله والله والله وبحق كل ذرة من تراب الرافدين ... الدماء التي سيلت في المستنصرية لن تذهب سداً] ، معلناً بدء التهجيرات ، أما الفيليين غير المُهجرين فقد تم تشديد الخناق والتضييق على نشاطهم الإقتصادي والتجاري والصناعي وتجميد أموالهم وممتلكاتهم طيلة أيام الحرب على إعتبار كونهم يشكلون طابوراً خامساً للعدو ، وهذا ما أكده [فاضل البراك] الذي كان مديراً للأمن العام في زمن التهجيرات لعام 1980 ثم رئيس جهاز المخابرات العامة فيما بعد في كتابه الموسوم {المدارس اليهودية والإيرانية في العراق} ، ومما يلفت الأنتباه بصدد الكتاب المذكور آنفاً هو صدوره وطبعه بموافقة ديوان رئاسة الجمهورية "المُنحل" المرقمة بـ (م.ع./9/126) المؤرخ في 24/3/ 1984 والمُذيلة في أخر صفحة من الكتاب مع تخصيص ريعه للمجهود الحربي آنذاك ، أي أن الكتاب أعلاه ليس مثل بقية المؤلفات التي تصدر عادةً بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام آنذاك ، وعليه يعتبر وثيقة رسمية تعكس وجهة نظر النظام الحاكم في حينها .
إن ما قام به النظام المُباد بحق الكرد الفيليين كان مخالفاً لكل الأعراف والمواثيق الدولية ولأحكام دستوره ، إضافةً إلى تعارضه أيضاً مع قانون الجنسية العراقية رقم (43) لسنة 1963 ، الذي لا يجيز إسقاط الجنسية العراقية إلا في حالات خاصة ومنفردة بنطاق محدود وإستثنائي ، ولا يسمح بإسقاط الجنسية بالجملة ، وعليه كان هذا القانون حجر عثرة لتهجير نصف مليون إنسان دفعة واحدة ، وبالتالي كان سبباً لإقدام مجلس قيادة الثورة بسن الكثير من القرارات غير الدستورية لتسهيل عملية الشروع بحملات التهجير القسري .
الجريمة والعقاب : -
أن الجرائم المرتكبة بحق الكرد الفيليين واضحة لا لبس فيها من خلال الكم الهائل من التشريعات وقرارات مجلس قيادة الثورة "المُنحل" الصادر بحقهم ، والمنشورة في جريدة الوقائع العراقية التي تعد الجريدة الرسمية للدولة ، وبالتالي هي بمثابة أدلة ثبوتية دامغة تدين النظام الحاكم آنذاك من خلال مجلس قيادة الثورة وأعضائه الموقعين على قراراته ، والذين هم في ذات الوقت أعضاءً في القيادة القطرية لحزب البعث ، وبالتالي تشمل الأدانة بتبعاتها القانونية التنظيم الحزبي الأعلى ، وبما أن وزارة الداخلية هي الجهة المعنية بشؤون الجنسية وبشخص رئيسها يتحمل الأعباء الأكبر في تنفيذ تلك التشريعات بإعتبارها من صلب إختصاصاته ، وأن عملية بمثل هذا التنظيم العالي لا يمكن أن تحصل إلا بالتعاون والتنسيق مع القوى الساندة ، ومنها الأجهزة الأمنية والإستخباراتية والعسكرية والحزبية والمدنية والحكومية ، وجميعها تشرك بمسؤولية تضامنية في الجزاء والعقوبة وإنزال القصاص العادل وتحمل التبعات القانونية ، حيث لا يفكي رد الإعتبار للكرد الفيليين بمحاكمة (17) فرداً من أزلام النظام المباد .
باحث مُتخصص بشؤون الكرد الفيليين |
| رأي ووجه نظر بشأن حقوق الكرد الفيليين في مشروع دستور إقليم كردستان العراق |
رأي ووجه نظر بشأن حقوق الكرد الفيليين في مشروع دستور إقليم كردستان العراق
نود التوضيح ... سبق وأن قدمنا دراسة معدة بعنوان [ ملاحظات ومقترحات حول مشروع دستور إقليم كردستان العراق ] ... راجع عنوان الرابط المنشور الآتي : -
http://www.annabaa.org/nbanews/62/368.htm
إضافةً إلى نشرها في العديد من الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية ، وتم تقديمها شخصياً إلى رئيس البرلمان الكردستاني ( عدنان المفتي ) ومستشاره الإعلامي ( طارق جوهر ) ، وإلى النائب ( طارق جمباز ) نائب رئيس اللجنة القانونية المشرفة على إعادة النظر في مشروع دستور إقليم كردستان وغيرهم من المسؤولين والنواب وإرسالها إليهم عبر البريد الإلكتروني ، مع رفع العديد من المذكرات الخطية إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني الكردستاني ومنذ عام 2007 .
وكانا نأمل أن يتم تحقيق المساواة الدستورية التامة بين الكرد القاطنين في داخل الإقليم وخارجه في الحقوق والحريات العامة ، وعليه ركنت آراءنا على الرف ، وكل ما طالبنا به هو وضع مقررات مؤتمر أربيل للكورد الفيليين موضوع التنفيذ والذي أنعقد في بداية شهر كانون الأول / 2005 وقبل إنتخابات مجلس النواب العراقي بأيام قلائل ، وسعينا من خلال مُقترحاتنا الدستورية السير بخطوات متقدمة إلى الأمام ، ولكن فوجئنا بالتصويت غير المتوقع على المسودة النهائية ، والتي تشكل عودة إلى المربع الأول أو إلى نقطة ما خلف الصفر ، فيما يتعلق بالإقرار الصريح لحقوق الكرد الفيليين والإعتراف الكامل بخصوصيتهم الجغرافية والمذهبية وإرثهم الحضاري والثقافي واللغوي وطبيعتهم السكانية والديموغرافية والإجتماعية وإدارج ذلك في دستور الإقليم مع ضمان مشاركتهم السياسية الحقيقية والفعلية في رئاسة وحكومة وبرلمان كوردستان ومؤسساتها الحكومية على حد سواء ، وخلافاً لكل الوعود والتعهدات التي إطلقت في مؤتمر أربيل للكرد الفيليين المذكور آنفاً ، فلقد كانت المسودة الأولية للدستور تنص في المادة (147) على تأسيس مفوضية مستقلة لحقوق الكرد
الفيليين ، ولكن عند إقرار المسودة النهائية للدستور حذفت هذه المفوضية من نص المادة (107) الجديدة التي حلت محل المادة (147) آنفاً ، وبالتالي أين الإستحقاقات الدستورية والسياسية المنصفة للكرد الفيليين وبما يوازي ما قدموه من الدماء الطاهرة والتضحيات الجليلة للحركة التحررية الكردية ؟؟؟؟ ، مع العلم بأنه صرحنا بذلك لإذاعة صوت أمريكا / القسم الكردي من العاصمة الأمريكية واشنطن من خلال مقابلة عبر الهاتف والمنشورة باللغة الكردية على عنوان الرابط الإلكتروني الآتي : ـ
http://www.voanews.com/kurdish/2009-07-03-voa2.cfm
أن من أبرز ما صدر عن مؤتمر الكورد الفيليين / أربيل هي المُقترحات والتوصيات الأتية : ـ
1. إعتبار النقاط المُتعلقة بحل مشاكل الكورد الفيليين الواردة في كلمة رئيس إقليم كردستان والتي ألقاها بإسمه وبإسم رئيس الجمهورية ، كورقة عمل للجنة المتابعة المنبثقة عن المؤتمر ، والتي تضمنت : ـ
* ضرورة مشاركة الكرد الفيليين في السلطتين التشريعية والتنفيذية في كردستان وحكومة العراق الفدرالي في بغداد .
* دعم المؤسسات الثقافية والإجتماعية والرياضية الفيلية .
* العمل بشكل جدي على تعويض الكرد الفيليين عن أملاكهم المصادرة ( المُنقولة وغير المُنقولة ) من قبل النظام العراقي المقبور .
* الإهتمام باللهجة والثقافة الكردية الفيلية من قبل الإعلام الكردي والجامعات والمراكز التعليمية .
* تقديم تسهيلات للكرد الفيليين الموجودين في إيران ومساعدتهم في العودة إلى مناطق سكناهم الأصلية .
* التعامل مع شهداء الكرد الفيليين كالتعامل مع شهداء الحركة التحررية الكردستانية .
2. إستحداث مركز في بغداد لتوثيق مأساة الكورد الفيليين من كل جوانبها المادية والمعنوية .
3. الإهتمام بشؤون الكرد الفيليين في وسائل الإعلام الكردية المختلفة .
4. تخصيص نسبة من المقاعد الدراسية في الجامعات والمعاهد الكردستانية ، وضمان مشاركة الطلبة من الكرد الفيليين في البعثات الدراسية خارج العراق سواءً المُتعلقة بإقليم كردستان أو الحكومة المركزية الفدرالية .
5. السعي لإيجاد درجات وظيفية لخريجي الجامعات والكوادر والنخب الكردية الفيلية في أجهزة ودوائر الحكومة الإتحادية بما يتناسب وحجم الكرد الفيليين .
6. إقامة مشاريع صحية لتقديم الخدمات في المناطق ذات الكثافة السكانية الكوردية خارج الإقليم .
7. دعم مساعي المرأة الكردية الفيلية من أجل حصولها على جميع حقوقها السياسية والإجتماعية والإقتصادية ومساواتها بالرجل أمام القانون .
8. الإهتمام بالمشاعر الدينية للكرد الفيليين وإحترام طقوسهم الدينية .
9. تشجيع إصحاب رؤوس الأموال من الكرد الفيليين داخل وخارج كردستان لإستثمار رؤوس أموالهم في الميادين التجارية والزراعية ، وذلك من خلال تقديم التسهيلات اللازمة لهم .
10. دعم مساعي قيادة الحركة الوطنية لإعادة المناطق الكردستانية التي مازالت خارج حدود إقليم كردستان كمندلي وخانقين وبدرة وكركوك ومخمور وسنجار وغيرها من المناطق المسلوخة من كردستان إلى الإقليم .
11. تثبيت الحقوق القانونية والإجتماعية والثقافية للكرد خارج الإقليم بما فيهم الكرد الفيليين في الدستور الكردستاني ، والتأكيد على تمثيلهم في البرلمان الكردستاني والأجهزة والدوائر الحكومية في الإقليم .
12. العمل من أجل وضع هذه التوصيات في إطار قانوني وتشريعي يصدر في البرلمان الكردستاني والمجلس النيابي العراقي حسبما يتعلق الأمر بهما .
13. يوصي المؤتمر الكرد في بغداد والمناطق الواقعة خارج إقليم كردستان بدعم قائمة التحالف الكردستاني (730) والتصويت لها .
رياض جاسم محمد فيلي
باحث مُتخصص بشؤون الكرد الفيليين
نقال ( أسيا سيل ) / 07702754010
riyadhfaylee@gmail.com
riyadhjasim@yahoo.com |
| اوقفوا المتاجرة بضحايا حلبجة والانفال ! |
اوقفوا المتاجرة بضحايا حلبجة والانفال !
من مخلفات البعث البائد ... مقبرة مجزرة السموم في حلبجة الجريحة
شه مال عادل سليم www.sitecenter.dk/shamal
مع اعلان رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق الاستاذ فرج الحيدري إنطلاق الحملة الدعائية الرئاسية والبرلمانية في اقليم كوردستان بدأ معها وللاسف خرق الضوابط التي حددتها المفوضية للمرشحين والكيانات المشاركة في الانتخابات , على سبيل المثال تم تمزيق البوسترات وتعليق ملصقات وشعارات على ملصقات وشعارات القوائم الآخرى كما تم ﴿ تمزيق ملصقات القوائم المنافسة للقائمة الكوردستانية ، كما تم تلصيق الشعارات والبوسترات للقائمة المذكورة على سيارات الدوائر الحكومية ﴾﴿ 1﴾ في المدن والقصبات والنواحي ..الخ ، و غيرها من الاعمال الغير الحضارية والمخالفة للضوابط التي حددتها المفوضية العليا للانتخابات .
والاكثر من هذا وذاك . . تم استغلال الام الشعب الكوردستاني من قبل بعض الكيانات الرئيسية ـ وذُرفت دموع التماسيح على ضحايا تلك المجازر البشعة التي ارتكبها النظام العراقي السابق ومنها الانفال وحلبجة تحديدا ....
نعم ...ايها السادة ... نعرف جميعا بان حلبجة والانفال وما تم الكشف عن فصولها الدموية لايمكن وصفها الا بجريمة العصر ـ الابادة الجماعية ـ التي ارتكبت بحق الشعب الكوردي عامي 1987 ـ 1988 والتي راح ضحيتها الألاف من ابناء كوردستان العزل اغلبهم من الاطفال الرضع والشيوخ والنساء و على يد اعتى نظام حَكَمَ العراق بالحديد والنار . . منذ اغتصابه واستلامه السلطة الى يوم سقوطه .....
ولكن السؤال المطروح هو ماذا فعلتم انتم خلال كل هذه السنين لضحايا النظام البائد التي لاتعد ولاتحصى ؟ ماذا فعلت حكومة اقليم كوردستان لمعالجة الامراض والعاهات المزمنة والتي نسبتها في ازدياد مريع وخاصة بين النساء والاطفال ويُتوقع ايضا ان تزداد نسبة الاصابات بتلك الامراض والعاهات المزمنة في السنوات المقبلة بنسب عالية وذالك نتيجة التلوث وتاثير السموم والمبيدات على البيئة , كما يخشى الاطباء من ان يكون الناجين من الاسلحة الكيمياوية قد اصيبوا بتشوهات جينية على سبيل المثال لا الحصر (الطفرة الوراثية التي تنتقل من جيل الى جيل والتي يفقد المصاب فيها القدرة على حركة العضلات والاعصاب﴾ . .
اضافة الى الامراض والعاهات المزمنة الاخرى الناتجة عن تاثير تلك المبيدات القاتلة و التي ادّت بدورها الى اضعاف المناعة لدى الفرد المصاب بتلك الغازات السامة بعد عقود من استخدامها حيث تظهر الان تاثيراتها المباشرة على اهالي تلك المناطق المنكوبة والمتضررة من سياسة القمع والاضطهاد والابادة الجماعية ورش المبيدات ، بشكل واضح وجلي ....
اخيرا اقول ׃− لماذا المتاجرة بالام ومآسي الضحايا..... ؟ لماذا ؟ وهنا اسأل تحديدا القائمة الكوردستانية التي تتكون من ـ الحزبين الاتحاد الوطني الكوردستاني والديمقرطي الكوردستاني ـ وذالك لانها هي التي تدير شؤون الاقليم منذ عام 1991 ؟
18 عام من الاستقلال وحلبجة تعاني من الاهمال ! ... 18 عام من الوعود ولايزال اهالي كرميان يعيشون تحت الخيم ... 18 عام واهالي الضحايا سئموا من الوعود ...... 18 عام والمجرمون يتمتعون بحريتهم وتستمر الضحايا في معاناتها التي تتزايد .......... 18 عام واخفاقات حكومة اقليم مستمرة في ان تخفف من معاناة الناجين وعوائلهم من السموم ... 21 عام ولايزال شبح الانفال يختطف اهالي الضحايا ....
نعم ايها السادة المحترمون اوقفوا الدعاية والمتاجرة بالام الضحايا ..اوقفوا ..اوقفوا ....كفانا الوعود وسئمنا منها ...
انتهز هذه الفرصة واطالب من جميع الكيانات ان يلتزموا بتعليمات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات . . هذا اذا ارادوا ان تكون الانتخابات اكثر نجاحا من التجارب السابقة في الاقليم وذالك لكسب ثقة شعب كوردستان وضحاياها التي لا تعد ولا تحصى بنزاهة الانتخابات .كما اطالب من كل الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني في اقليم كوردستان بان ترفع اصواتها عاليا لادانة وشجب الممارسات والظواهر اللاديمقراطية وان تكون عيونا ساهرة للحفاظ على نزاهة الانتخابات وان تطلّع الجهات السياسية ومراكز الاعلام المحلية والدولية عن كل الخروقات التي تحدث ,للحفاظ على هذه الانتخابات من التدخلات والممارسات الخاطئة التي كانت سائدة في الانتخابات السابقة في الاقليم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ هناك ادلة وصورنشرت في مواقع الاحزاب الكوردستانية المشاركة في الانتخابات تثبت الخروقات والانتهاكات تجاه قوائم وكيانات كوردستانية من قبل القائمة الكوردستانية المكونة من الاتحاد الوطني والديمقراطي الكوردستاني . |
| ثورة الرابع عشر من تموز الهوية الثقافية والخلفية الشعبية |
ثورة الرابع عشر من تموز الهوية الثقافية والخلفية الشعبية
المعادلة التموزية تقول: بالثقافة ينتصر الشعب وبالظلام يضل وينزوي منكسرا
أ.د. تيسير عبدالجبار الآلوسي*
عبرت حركة الثقافة عن الواقع العراقي ما طبع الأجواء بنتائج حيوية مهمة انعكست في مستوى وعي الحركة الوطنية وجوهر الإجابات المؤملة عن أسئلة الأوضاع بتفاصيلها ومنها تحديدا السؤال الجوهري الذي تمثلت إجابته في ثورة الرابع عشر من تموز يوليو 1958... ومع بدء الثورة انطلقت حركة شعبية عارمة لم تخلُ من الثغرات وبصرف النظر عن نواقص وأخطاء في العامل الذاتي وعن التدخلات الدولية والأصابع الإقليمية، مما أوقع الثورة في نهايتها المأساوية؛ نركز هنا على الإشارة إلى المعالم والسمات الثقافية لها الأمر الذي قد يعطي العبرة المناسبة للإفادة والاستفادة من تلك الدروس والتجاريب.
فثقافة أشاعتها الثورة عن تلاؤم بين طبيعتها وأهدافها ومنتجها الفكري الفلسفي كانت تتمثل في إشاعة الديموقراطية الاجتماعية كطابع رئيس أبعد جماهير الثورة عن الرؤية الليبرالية وطابع التداول النخبوي الفوقي السابق وعن السذاجة وأوهام الخرافة والتسطيح... |
| بيان (مركز الأنفال) بمناسبة الذكرى السنوية السادسة والعشرين |
بيان (مركز الأنفال) بمناسبة الذكرى السنوية السادسة والعشرين
لجريمة التطهير العرقي التي طالت ثمانية آلاف بارزاني
*أهالي ضحايا البارزانيين الذين مورست بحقهم جريمة التطهير العرقي... المواطنون الأكارم...
النظم المتعاقبة التي حكمت العراق منذ تقلّدهم السلطة مارسوا سياسة الدكتاتورية في تسيير البلاد، وكان ديدنهم عدم الانصات لمطالب الكورد وعدم السعي لحلّ القضية الكوردية في البلاد، لذلك نشبت ثورات النضال في كوردستان. بدءاً بثورة الشيخ أحمد والشيخ عبدالسلام البارزاني وثورة أيلول بقيادة: (مصطفى البارزاني) وثورة طولان التحررية والثورة التحررية الكوردية الحديثة، وفي سبيل تحقيق هذه المطالب بذل الآلاف أرواحهم الطاهرة في سبيلها وتعرّض الكورد للنزوح وتدمير المنازل والأنفال والقصف الكيمياوي، وأحرقت آلاف القرى الكوردية وهدمت ونهبت أموال وثروات ساكنيها، وخصوصاً في زمن السياسة الشوفينية التي انتهجها حزب البعث المقبور والتي دامت (35) سنة، حيث حيكت العديد من الخطط الداخلية والإقليمية سراً وعلانية لإخماد ثورات الشعب الكوردي، ومن أبرزها اتفاقية الجزائر المشؤومة والتي أدّت إلى وأد الثورة في عام 1974، بعدها قام النظام بإخلاء وإحراق قرى بارزان وترحيل العوائل البارزانية قسرياً لمحافظة (الديوانية) في جنوب العراق وتوزيعهم على القرى والمجمعات والنواحي مثل: (الشافعية ـ الفادير ـ فوار) وقرى: (جحيش ـ مرجوجة) ومجمعات: (1 و2) (الخيرية).
في عام 1980 قرر النطام عودة جميع العوائل البارزانية شرط ألاّ يرجعوا إلى بارزان، بل إلى ناحية قوشتبة في كل من مجمعي (القدس والقادسية)، وفي الحرب العراقية _الإيرانية قامت الطائرات الإيرانية بقصف هذا المجمع وأدّى هذا القصف إلى استشهاد: (20) شخصاً وجرح (100) آخرين، بعدها قام الأهالي ببناء البيوت بالطين والحصير، هؤلاء الناس كانوا يعيشون حياة عادية وبسيطة. لكن النظام وبهدف إبادتهم قام في صبيحة (31/7/1983) بمحاصرة مجمعي (القدس والقادسية) بواسطة قوة كبيرة من الحرس الجمهوري والقوات الخاصة بإشراف المجرم المقبور (بارزان التكريتي). أهالي هذين المجمعين استيقظوا على أصوات سلاسل الدبابات والمدرعات والمروحيات، واعتقل كل طفل ورجل الذين أعمارهم تتراوح من (10) إلى (90) سنة. وقامت القوات بتفتيش جميع الأماكن ونهبت الأموال والذهب والأشياء القيّمة وسط صراخ النساء والأطفال التي تعالت في السماء. نفس الكارثة طالت مجمع (بةحركة ـ حةرير ـ ديانا) في (10/8/1983). وللمرة الثانية قام النظام بمحاصرة مجمع (القادسية) في 1/10/1983 واعتقل الذين أفلتوا في العملية الأولى. عدد الضحايا وصل إلى (8000) بارزاني، وبعد هذه الجريمة وضع النظام مراقبة صارمة على النساء والأطفال حتى لا تصلهم المساعدات وقام بقطع الماء والكهرباء عنهم، ونتيجة لذلك توفي العديد من الأطفال الصغار بسبب الجوع والحرّ وانعدام الخدمات. الأمهات الشامخات الصامدات عملن كالرجال لتربية أولادهنّ، وقام أهالي أربيل أهل الدين والنخوة بمساعدتهنّ بشتّى الطرق وبسرية تامّة.
ثم بقصد إبعاد أهالي البارزانيين وبهدف نسيان هذه الجريمة الكبرى قام النظام في سنة 1986 بترحيل النساء والأطفال بواسطة حافلات كبيرة إلى الحدود التركية والإيرانية وأخبروهم بأنهم لا يمكن أن يعيشوا على أرض العراق، بعدها بمساعدة العديد من المنظمات الخيرية تمّ إسكانهم في مجمع باسم (زيَوة)، بعضهم عاد إلى كوردستان بطرق شتى، إلى أن قامت انتفاضة الربيع التأريخية سنة 1991. و يعيشون الآن بحرية ورفعة في ظل برلمان وحكومة إقليم كوردستان.
قضية البارزانيين قدّمت للمحكمة الجنائية العراقية العليا بتأريخ 2/3/2009 وحتى الآن جرت 8 جلسات وفي المستقبل القريب ينال المجرمون جزاءهم العادل.
نحن في (مركز الأنفال) نهدي ثمانية آلاف وردة لأرواح الضحايا البارزانيين الطاهرة، ونشاطر أحزان أقاربهم، ونطالب حكومة العراق الفدرالية وحكومة إقليم كوردستان والجهات المعنية بالإسراع في:
1ـ تعويض الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بأهالي الضحايا.
2ـ تعمير القرى الكوردستانية المدمرّة بصورة عصرية وحضارية.
3ـ تأهيل أهالي ضحايا التطهير العرقي من الناحية النفسية والاجتماعية والاقتصادية ليكونوا أشخاصاً مؤثرين في المجمتع.
وفي الختام نهدي ألف تحية لأرواح البارزانيين... شهداء التطهير العرقي.
مركـز الانفـال
هةوليَر 31-7-2009 |
| الخريطة السياسية في كوردستان العراق ما بعد الانتخابات |
الخريطة السياسية في كوردستان العراق ما بعد الانتخابات
سهيل الزهاوي
تعد الانتخابات التي اجريت في 25 تموز2009 في كوردستان العراق لانتخاب البرلمان و رئيس الاقليم اكثرحيوية وفاعلية من الانتخابات السابقة من ناحية تأثيرها على مستقبل المجتمع الكوردستاني ، كما استطاعت ان تحدث الكثير من المفاجأت على عكس الانتخابات
السابقة سواء على مستوى المشاركة او على مستوى اللوحة السياسية وانتخاب رئيس الاقليم عن طريق الاقتراع المباشر من قبل الشعب لاول مرة . كما جرت هذه الانتخابات في مرحلة
سياسية معقدة، تشهد مخاطر جدية على القضية الكردية وعدم الوضوح لمستقبل كوردستان في ظل اوضاع اقليمية ودولية ضاغطة . و يمكن الحديث عن هده الانتخابات من اربع زوايا ، اولا حجم المشاركة، ثانيا الخريطة السياسية والتحالفات ، ثالثا انتخاب رئيس الاقليم و رابعا نزاهة الانتخابات.
حجم المشاركة
ان المنافسة الحماسية في هذه الانتخابات قد حققت مشاركة واسعة بلغت حسب تصريح المفوضية العليا للانتخابات ( 78.5) في المئة مقارنة مع الانتخابات السابقة ، وهذا يعكس ارتفاع الوعي الانتخابي وروح المشاركة و يؤكد على تمسك الشارع الكوردستاني بقضيته والدفاع عنها ضد المخاطر الخارجية، وعلاوة على ذلك فانه يعقد الامال على مضاعفة الخدمات الاجتماعية والقيام بالاصلاحات الاقتصادية والسياسية و مكافحة الفساد على كافة الاوجه .
ولا بد من الاشارة الى ان اكثر من ثلث نفوس كوردستان الذين يقطنون في الماطق المتازع عليها والمشمولة بالمادة (140) من الدستور الدائم في سنجار وزمار و كركوك و خانقين و بقية المناطق في محافظات الموصل وديالى وتكريت فضلا على الجالية الكردية في المهجر حرموا من هذه الانتخابات ولم يتسنى لهم الادلاء بأصواتهم.
الخريطة السياسية
استطاعت هذه الانتخابات ان تفرزخريطة سياسية جديدة بعكس ما جرى في انتخابات السابقة عام (2005 ) التي تحالفت فيها معظم الاحزاب الكوردستانية في ائتلاف واحد وتقاسمت المقاعد فيما بينها حيث اخذ الحزبين الرئيسين( 78 )مقعدا و وزّعت بقية المقاعد على الاحزاب الاخرى ودخل الحزبين الاسلاميين بصورة منفردة وكلاهما احرزا ( 15 ) مقعدا ، اما في الإنتخابات التي جرت مؤخرا في جو تنافسي و سادها الهدوء والحماسة الملموسة، فقد تشكلت تحالفات جديدة من خمسة ائتلافات وشارك (19) كيانا ، تميّزت بتنوع اتجاهاتها الفكرية و السياسية.
فاضافة الى دخول الحزب الديموقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني في تحالف ثنائي و اتخاذهما من " التحالف الكوردستاني " اسما لهما . فان ما نتجت عنه الانتخابات هو التأكيد على ان التحالف الكوردستاني يحضى بدعم اغلبية الشعب الكردي في كوردستان حيث حصد (57.34 %) من مقاعد البرلمان ، مع تراجع نسبي في عدد مقاعده ، الا انه حقق الغالبية التي تمكنه من تشكيل الحكومة القادمة.
تأتي قائمة الاصلاح والخدمات التي تضم : الحزبين الاسلاميين ، الجماعة الاسلامية والاتحاد الاسلامي . . اضافة الى الحزب الاشتراكي الكوردستاني وجماعة السيد قادر عزيز، الذين حصلوا على نسبة مقبولة من المقاعد وهي (12.8 %) رغم وجود تراجع نسبي لدى الحركة الاسلامية التي دخلت هذه الانتخابات و حصلت على (1.45% ) من المقاعد.
ثم قائمة " الحرية والعدالة الاجتماعية " التي تمثل الحزب الشيوعي الكوردستاني واليسار ، الذين حصلوا على نسبة ضئيلة لا تنسجم مع تاريخهم النضالي الطويل وتضحياتهم في كوردستان العراق وهي نسبة (0.82% ) من المقاعد.
و لعل ابرز المتغيرات على المشهد الانتخابي في الاقليم هو دخول نوشيروان مصطفى نائب الامين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني الى حين انشقاقه عنه ، في هذه الانتخابات تحت اسم قائمة التغيير التي حملت " التغيير" اسما وشعارا لها . . والذي سعى خلال السنوات السابقة لسحب البساط من تحت اقدام الاتحاد الوطني الكوردستاني و استقطب عدد ا غير قليل من اعضاء ومؤازري الاتحاد الوطني الى جانبه ، بعد ان برزت في السنوات الاخيرة مظاهر عدم الرضا في اوساط الجماهير من اداء الحكومة ، والدعوة الى محاربة الفساد والمحسوبية والمنسوبية التي تجلّت بوضوح في محافظة السليمانية .
وقد عبرت عنها من خلال تأييدها ودعمها لقائمة التغيير التي وضعت " محاربة الفساد " كقضية ابرز في حملتها الانتخابية وحصلت هذه القائمة على (23.75 %) من المقاعد ، والتي تشكل مع القوائم المنافسة الاخرى معارضة مؤثرة داخل البرلمان ، فان هذا يرفع من اداء البرلمان ودوره الرقابي اضافة الى وظيفته التشريعية. .
تعتبر هذه النتيجة نقطة تحول في الخارطة السياسية الكوردستنانية وان تركيبة البرلمان الجديد ستمنحه القدرة على التأثير في التطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في كوردستان العراق ان جرى الإلتزام بالدستور الكوردستاني الذي اقرّ مؤخراً في البرلمان ، كما ستكون بمثابة امتحان للقوائم الثلاثة ، فان أي ضعف في اداء هذه القوائم يمكن ان يحدث ترا جعاً فعلياً في عدد مقاعده في الانتخابات القادمة.
انتخاب رئيس اقليم كوردستان
خلال الحملات الانتخابية التي قام بها السيد الرئيس مسعود البارزاني في جولاته ، دعى الى امرين اثارا الانتباه ، فألى جانب حديثه عن الحريات العامة والتعددية السياسية وحقوق القوميات القاطنة في كوردستان ومحاربة الفساد وتشكيل هيئة النزاهة ، فقد اكّد مرة اخرى اصراره في الدفاع عن مصير كوردستان و معالجة القضايا العالقة مع بغداد من خلال الحوار والاحتكام الى الدستور وعدم التهاون في ذلك .
و ان هم ما تمخضت عنه الانتخابات هو كونها اكّدت على ان السيد الرئيس مسعود البارزاني يحظى بدعم الأغلبية العظمى من الشعب الكوردستاني بكافة قومياته واديانه ، اضافة الى حصوله على اصوات من خارج التحالف الكوردستاني وفوزه بنسبة حوالي ( 70% ) من اصوات الناخبين لرئاسة الاقليم ، و بذلك اصبح هذا الزعيم المجرب الذي لا يساوم على حقوق شعبه رمزا للشعب الكردي.
الأمر الذي يضع على عاتق الرئيس مسعود البارزاني مسؤولية كبيرة لمتابعة كل القضايا المتعلقة بالوضع الداخلي ومهام واعمال حكومة الاقليم اضافة الى المسائل العالقة مع بغداد في اطار عراق فدرالي والعمل الجدي من اجل تنفيذ ما عقد العزم عليه ليلبي مطاليب وطموحات الجماهير الواسعة من الذين صوتوا او لم يصوت له.
نزاهة الانتخابات
يمكن تحديد مضامين الانتخابات النزيهة وفق معيارين اساسيين :
الاول ـ يستطيع الناخب التعبير عن رأيه بحرية في انتخاب من ينوب عنه في البرلمان او اي معركة انتخابية اخرى اضافة الى حقه في الترشيح من دون تميز عرقي او ديني وسياسي او ايدولوجي.
ثانيا ـ تتم الانتخابات بشكل دوري ومنتظم وتحت اشراف سلطة قضائية اوجهة ذات اختصاص
كما يمكن ان تساهم منظمات المجتمع المدني و وسائل الاعلام المحلية والعالمية وجهات دولية ذات صلة ويتسم اعلان نتائجها بالحياد السياسي والنزاهة والشفافية.
وفق هذه المعايير يمكن تقييم العملية الانتخابية التي جرت في كوردستان على اساس الملاحظات التالية :
توفرت الوسائل الكفيلة بتنفيذ مبدأ النزاهة ، ومن تلك الوسائل ان الانتخابات جرت تحت اشراف المفوضية العليا للانتخابات ، كما شارك (45 ) الف مراقب من ممثلي الكيانات السياسية ومنظمات المجتمع المدني المحلية ووسائل الاعلام المحلية والعالمية وبضمنهم (350 ) مشرف دولي من الاتحاد الاوربي وامريكا و(16 ) من الجامعة العربية وكانت مهمتهم الرئيسية مراقبة ومتابعة سير الانتخابات في المراكز المختلفة. و عبر هذه الوسيلة تم تفادي العديد من المشكلات .
و اشارت العديد من تقاريرالمشرفين الدوليين وممثلي الجامعة العربية ومنظمات المجتمع المدني المحلية الى ان هذه الانتخابات قد جرت وفق المعايير الدولية المطلوبة ولم تسجل اية انتهاكات تشكل خطورة على مسارالعملية الانتخابية ، و انها تعتبر افضل انتخابات جرت في كوردستان والعراق حتى الان.
وقد اشارت المفوضية ايضا الي وجود (8) صناديق وضعت تحت مستوى الخط الاحمر من اصل (300 ) صندوق ، و هي محجوزة لديهم . وحسب تصريحهم فان عدد الأصوات فيها لايتجاوز الـ (12) الف ويجري التدقيق فيها . كما اشارت معظم القوائم المتنافسة ان العملية جرت بشكل هادئ و سلس الى الساعات الاخيرة دون وقوع اية خروقات تذكر ما عدا ساعة التمديد . ولو فرضنا صحة هذا الرأي حسب تجربتي مع الانتخابات السابقة في كوردستان ، فانه لا يمكن خلال ساعة واحدة وتحت انظارهذا الكم الكبير من المراقبين ان يتم تزوير واسع بحيث يؤثر على نتائج الانتخابات .
ان الانتخابات الكوردستانية ليست استثناءاً ولا خروجا عن طبيعة عملية الديمقراطية بكل ايجابياتها وسلبياتها، و وفق كل المعايير لا توجد انتخابات نزيهة مئه بالمئه في كل زمان ومكان . لقد ارتأت اغلبية الشعب الكوردي الإبقاء على القائمة الكوردستانية في الحكم علي عكس القوائم المعارضة التي قد يرى الداعون لها ان حجمهم اكبر ، و يجب عليهم احترام ارادة الشعب.
بالنظرالى نتيجة الانتخابات قياسا الى نتائج الانتخابات السابقة يظهر لنا بشكل جلي واضح ان هذه النتيجة تقترب من القوة الحقيقية لكل قائمة وكيان سياسي من الذين شاركوا في هذه الانتخابات اذا اخذنا بنظر الاعتباران اصوات قائمة التغير كانت جزء من اصوات الاتحاد الوطني الكوردستاني .
الختام
ان ما يلفت النظر في هذه الانتخابات هو قدرة الاجهزة الامنية في السيطرة الكاملة على كافة المناطق دون ان تحدث اية مشكلة بسيطة ، الأمر الذي له الاثر الكبير في هذه العملية ونجاحها .
ان عملية انتخاب البرلمان و رئيس الاقليم تشكّل انعطافة تاريخية في العملية السياسية الكوردستانية وخطوة في الاتجاه الصحيح نحو التداول السلمي للسلطة ، في سبيل تلبية مطالب و أماني اوسع الأوساط الكردستانية و خاصة الفقيرة منها ، والتي تشكّل الضمانة و السند الأساسي الذي لايمكن الأستغناء عنه للدفاع عمّا تحقق و في سبيل تعميقه.
Zahawi11@gmail.co |
| طعنة الغدر في 28 تمــــوز....وعجلة التاريخ |
طعنة الغدر في 28 تمــــوز....وعجلة التاريخ
بقلم :رازان كركوكي كاتب وباحث في الشؤؤن التركمانية
لم تكن طعنة 28 تموز هي الاولى التي يتلقاها الشعب الكردي من الخلف خسة وجبنا من اعدائها ،فقد اعتاد الغادرين والناكرين للجميل والآصول ان يوجهوا خناجرهم المسمومة لظهور ابناء الشعب الكردي كلما سنحت لهم فرصة الغدر وكلما لمسوا كرما او لطفا او نسيانا لغدر قديم مبادرا من هذا الشعب الكريم ليردوا لهم وبطريقتهم الغادرة والخسيسة الجميل ، ولكونهم جبناء ويخشون من المواجهة النبيلة مع هذا الشعب وجها لوجه عبر منازلة نجلاء فأنهم ومن فرط جبنهم المعتاد يركنون الى افعال دنيئة واساليب خسيسة من اجل الطعن في غفلة ومن الظهر والأنكى من ذلك بأنها لم تكن المرة الآولى يسطرون بها مأثرهم الجبانة واساليبهم الخسيسة في الغدروالطعن من الخلف وكأنما عجلة التاريخ تعيد نفسها الى الخلف من جديد ولكن بأرقام تواريخ مختلفة مع تكرار نفس الاسلوب ممن مارسوه ايام تموز عام 1959في استفزاز وطعن كل ما يميت بصلة الى الشعب الكردي والقوى الوطنية العراقية الآخرى والتي كانت في بداية معركتها الدفاعية عن منجزات ثورة 14تموز ،وكأن التاريخ يعيد نفسه مع الأشخاص الحاقدين على تلك الثورة ومنجزاتها وكانت تمثل من قبل بشخص قائد الفرقة العسكرية
العراقية فبدلا من قائد الفرقة العسكرشة الثانية بزعامة (ناظم الطبقجلي) الذي حرض وأهاج آقلية قومية في المدينة ضد الاكثرية من ابناء كركوك الكردية وجاهر بعدائه وحقده لكل من هو وطني ومخلص لعراق 14 تموز فأعاد لنا عجلة التاريخ هذه المرة بقائد عسكري اشد عنصرية وبغضا من سابقه العنصري بل اكثر عداء ومحرضا ضد كل ماهو آصيل في كركوك .وكأنهم لايريدون ان يتعلموا من التاريخ ولايريدون ان يلتقطوا منها الا ما كان منها مرميا في نفاياتها البخسة فاليوم كان النقيب(عماد)بطل ملحمة الغدر ومرشد ومعلم الذي كان يبحث عن اكبر تحشد جماهيري ليفجر نفسه الدنيئة بينهم وبا لأمس في تموز من عام 1959 كان احد اقرانه وربما قريبه او جده الذي كان صاحب فكرة وضع المدفع الرشاش فوق احد مقاهيهم ليرموا بها اكبر عدد ممكن من الشرفاء الذين قرروا الاحتفال بذلك اليوم رغما على آنف الحاقدين .وكأن التاريخ يعيد نفسه بعجلة الزمان الى يوم انتفاضة كركوك في حزيران من عام 1982عندما غدر الغادرون بشباب كركوك يوم خروجهم في تلك المظاهرة وقد حوصروا بين محلة امام قاسم وبوابة قلعة كركوك الجنوبية في محلة (يد قزلر) عندما مكروا وغدروا وخادعو
ا هؤلاء الشباب بحجة ايوائهم في بيوتهم فأحكموا غلق تلك الابواب واخذوا يصرخزن وينادون قوات الجيش الشعبي وافراد الامن (في بيتنا مخرب كردي وقد حبسناهم في داخلها) فأي غدر اخس واقبح من هذا الغدر؟؟ويستمر مسيرة الغدر والخسة عندما هاجوا ونطحوا الجدران من اجل منع احياء ذكرى من قضوا في شباك غدرهم وكأنهم يرتعبون من ذكرى او دمعة أم ثكلى بأبنها الشهيد أو صرخة طفلة كردية تنادي على فقد ابيها وكأن شهداء الغدر الذين قضوا ذلك اليوم دمائهم مبتول بالماء ولايحق ان يشيد لهم نصب لذكرى واستذكار تلك المجزرة الرهيبة في الوقت الذي لم يمس اي احد تماثيل من قضوا منهم ايام غدر 1959,والعجب العجاب من كل هذا هو انهم وبدون حياء او خجل من التاريخ او اعتتاد بعزة النفس مدوا أيديهم بأذلال دون مذلة المكاديد طالبين ثمن الاطلاقات والقنابل التي استعملت في عملية الغدر والخسة وكأن بهم يجمعون اثمانها لشراء ماهو افتك واعنف لعملية غادرة آخرى.
لقد ارادوا الطعن بتاريخ كركوك كما طعنوا من قبل بشرفها وعزتها عندما رقصوا فرحا وزهوا بعمليات الانفال التي كان لأبناء كركوك من القرى والنواحي النصيب الأكبر من الأبادة والفتك والتشرد،غير ان المثير في الامر هو ان هذا التاريخ وهو يعيد نفسه من جديد تميز بحس عجيب وهو فارق التمييز بين الطيب والخبيث فكان نصيب الشعب الكردي والخيرين من ابناء العراق من هذه الأعادة دائما العزة ورفعة الرأس وكان نصيب الغادرين والخائنيين دائما الرذالة والخساسة وخفة الحياء وبشاعة التصوير.
رازان كركوكي
كاتب وباحث في الشؤؤن التركمانية |
| إلى من يهمه الأمر: التعليم الألكتروني ليس وهما بل حقيقة ساطعة! |
إلى من يهمه الأمر: التعليم الألكتروني ليس وهما بل حقيقة ساطعة!
أ.د. تيسير عبدالجبار الآلوسي
رئيس جامعة ابن رشد في هولندا
tayseer54@hotmail.com
Chancellor@averroesuniversity.org
قالت أصوات صحافة عراقية محلية وأخرى على شبكة الأنترنت: إنَّ وزارة التعليم العالي في العراق تنوي إغلاق مكاتب جامعات التعليم عن بُعد وقد صدر قرار بالخصوص وتم الإيعاز لوزارة الداخلية للتنفيذ. وقد تمّ تبرير القرار بأنّ هذه الجامعات هي "بؤرة للنصب والاحتيال" وأن القرار يأتي "حفاظا على حقوق الطلبة والأساتذة" وأن الوزارة "تحاول قدر الإمكان نزع الصفة القانونية عن هذه المؤسسات" كما تتشدد الوزارة في حصر منح الشهادات العليا بمؤسسات التعليم العالي الحكومية الرسمية "حرصا على الرصانة العلمية والشهادات الأكاديمية،".. وفي إطار تصريحات مسؤولة في الوزارة التي أوردتها صحيفة الصباح العراقية لفتت النظر إلى "عدم وجود قانون ينظم آليات الإدارة وضوابط القبول في هذه الكليات والجامعات أو التعامل مع الشهادات الممنوحة من قبلها إلى الطلبة". وكان أحد مستشاري وزارة التعليم العالي في تعليق سابق قد أشار إلى توجه الوزارة للاعتراف بإحدى هذه الجامعات على موقع الحوار المتمدن.. من جهة أخرى اهتمت بعض الأصوات بما أوردته صحافة إنترنيتية تحديدا لإذاعة هولندا بشأن تساؤل نائب برلماني من حزب هولندي معارض عما أُسْمي "تكاثر الجامعات التي أسسها أكاديميون عراقيون مقيمون في هولندا حتى بلغ عددها سبع جامعات" وأن النائب سيطالب خطيا وزير التعليم الهولندي بحظر منح شهادات وهمية.. |
| بيان استنكار |
بيان استنكار
في الوقت الذي يسعى العراقيين بجميع مكوناتهم يحدهم الأمل في خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة بقلوب عامرة وعازمة بقوة الثقة والإصرار والأمل وتصحيح المسارات السياسية والاجتماعية في البلاد. جاءت موجة الإرهاب والعنف الهمجي الغاشم لتلقى بسمومها وأحقادها على أبناء شعبنا العراقي الصابر ، ونحن كنقابة صحفي كوردستان – فرع كركوك نعلن استنكارنا وشجنا الكبير للعملية الإرهابية التي طالت مناطق متعددة في بغداد وآخرها تفجيرات الصالحية التي استهدفت مجموعة المؤسسات المهنية ، ولا يسعنا إلا أن نقدم تعازينا الى جميع ذوي الشهداء الأبرياء، وإن العملية السياسية ومن خلال الانتخابات القادمة سوف يتم أجراءها رغم كل التحديات الهمجية الغادرة وسيبقى العراق بكافة مكوناته صفاً واحدة بوجه القوى الظلامية التي تحاول أن تزعزع الأمن والاستقرار.
المجد والخلود للشهداء... والخزي والعار لقوى الظلام المجرمة.
ومن الله التوفيق..
|
| الفيدرالية عاملا مهما لبناء العراق الديمقراطي |
الفيدرالية عاملا مهما لبناء العراق الديمقراطي
محمود الوندي
ان الاتجاه المكثف للحديث عن الفيدرالية في الوقت الحاضر ، حيث قد اختلط الأمر على كثير حول مفهوم الفيدرالية ، لان العديد من السياسيين والقادة الاداريين في الحكومة العراقية الحالية ، لا يعرفون بالتحديد ، ما ترمز اليه الفيدرالية من اعادة توزيع الصلاحيات والاختصاصات بين المركز والأطراف .
وما هي صلاحيات المجالس المحلية أو مجالس المحافظات ، كشفت عن جهل بالمفهوم وخلط كبير في الصلاحيات على مستوى الواقع الاداري ، لذلك يتخذ نفسا انقساميا ، ولا يهدف الى تقليل أعباء الحكومة وتنشيط الاداء الاداري ، من خلال الفيدرالية ، للاسف هؤلاء السياسيين يتجاهلون بان الفيدرالية هي الحل السليم والصحيح في الوقت الحاضر لحل مشاكل العراق ، كما تصان في ظلها الحقوق الاساسية للانسان العراقي . لانها مبدأ تكامل مفهومه العلمي في العصر الحديث
.
الفيدرالية هي شكل او نوع من انواع الأنظمة السياسية المعاصرة وتختلف من دولة الى اخرى حسب ظروف ، لانها تصون الحريات العامة في ظلها وكما تصون العدل والمساواة بين جميع المواطنين ، تعني المشاركة الفاعلة الحقيقية في الحياة السياسية بصورة ديمقراطية وعادلة بعيدا عن التفرد في الحكم وحكر السلطات بيد شخص او مجموعة تنتهك القانون والدستور وتهدر حقوق المواطنين . بينما الفيدرالية التي توحد بين جميع مكونات مختلفة في دولة واحدة تؤدي في ظل حكم الجماعية دورها بصورة جيدة واحسن عدالة في ظل قانون والرقابة الدستورية ، وذلك من خلال رابطة طوعية بين أقوام وشعوب ، او تكوينات بشرية من اصول قومية وعرقية مختلفة ، او لغات واديان او ثقافات مختلفة ، مع احتفاظ المكونات بهويتها الخاصة من حيث تكوينها الاجتماعي والثقافي والحدود الجغرافية مع التمتع بنوع خاص من الاستقلالية الذاتية لكل إقليم ، بينما تفقد هذه الاقاليم كل منها مقومات سيادتها الخارجية التي تنفرد بها الحكومة الاتحادية ( كالمعاهدات او التمثيل السياسي او ما يتعلق بالسيادة والامن القومي ) .
ام ان هؤلاء لا يعلمون الحقيقية واذا هم يجهلونها ، إن الفيدرالية نظام مناسب للعراق والصيغة الافضل لخلق توازن بين مختلف شرائح المجتمع العراقي التي تعكس الواقع الديموغرافي الاثني والجغرافي للعراق وتكفل العدل لطوائف المجتمع من حيث توزيع الثروة وتمنح الخصوصية لكل طائفة في معالجة قضاياها المحلية تحت ظل نظام سياسي اتحادي . وترسم صورة مقبولة لشكل الدولة التي تتصف بجملة من التنوع العرقي والمذهبي والتركيبة السياسية المتعددة . كما يساعد على تشكيل حكومة فعالة الى جانب مشاركتها الفعالة في صياغة القرارات وصنع السياسات . وإيجاد معادلة توازن للسلطة بين المركز وبقية أجزاء البلد (حيث عانى الشعب العراق من السلطة المركزية التي كانت محصورة وقوية في بغداد) .
لهذا يجب ان يكون هناك جهد لتوزيع السلطة على المناطق بنظام فيدرالي متفق عليه .
الفيدرالية ، ليست فقط بنية سياسية ، بل اقتصادية واجتماعية وثقافية أيضاً ، وانها تطلب تعاوناً وثيقاً بين سائر المؤسسات والجماعات والأفراد في الكيان الاتحادي ، بما يضمن تعزيز وتطوير الاتحاد من جهة ، واعتماد قوانين وآليات تؤمن الحفاظ على هوية وحقوق الأطراف المكونة للاتحاد من جهة اخرى .
ويكون لكل وحدة دستورية نظامها الأساسي الذي يحدد سلطاتها التشريعية والتنفيذية والقضائية ، ولكن الدستور الاتحادي يفرض وجوده مباشرة على جميع رعايا هذه الاقاليم ، بغير حاجة إلى موافقة سلطاتها المحلية .
فإن العراق بسبب الإختلافات العرقية والطائفية يجب أن يكون لديه نظام فيدرالي ضمن دولة العراق تديره المؤسسات الدستورية والقانونية ، الذي يكفل التعايش السلمي والإنساني القائم على اسس الوحدة والتعاون والمحبة والهدف المشترك
.
وهي تكون احد الاسباب للعمل سوية لإرساء قواعد الديمقراطية وأسس الوحدة الوطنية في العراق ، محدداً مقومات هذه الوحدة وإعطاء الحقوق للجميع دون تمييـز والحرص على توزيع الثروات على جميع مناطق العراق بدون إستثناء . بدلا من هيمنة فئة على اخرى وضياع مكتسبات الاقليات التي تضمنها صيغة المواطنة الموحدة من خلال حكومة مركزية.
إن ابناء الكورد الذين سبق أن تمتعوا بالحرية بعد تحرير كوردستان عام 1991 من قبضة النظام الدكتاتوري ، يصرون فعلاً على المطالبة بنظام الفيدرالي كهذا غير إن جميع العراقيين سوف يستفيدون من الفيدرالية كما ثبت الحال في الدول الفيدرالية الأخرى في العالم .. لان النظام الفيدرالي يضمن للقوميات والمذاهب حق إدارة أمورها بنفسها ، مع بقائها ضمن دولة واحدة . لذلك في عام 1992 اتخذ برلمان كوردستان قرارا بتبني النظام الفيدرالي العراقي .
ويعبر شعب كردستان ومن خلال مؤسساته السياسية والثقافية والأجتماعية بأنه مطلوب منه أن يمنح شركائه في العراق ضمانات الاحتفاظ بوحدة العراق ، إن تحديد نوع الفيدرالية على أساس جغرافي بالنسبة لكردستان العراق يشكل الضمانة الأساسية والمحور الأهم من ستراتيجية الضمانات التي يرى الكرد إنها ضرورية للعرب قبل أن تكون ضرورية لشعب كردستان المكون من الكرد والتركمان والكلدوآشورين والعرب الأصلين الذين سكنوا كردستان منذ زمن بعيد ، وفعلا انها ستكون عاملاً من عوامل بناء العراق الديمقراطي ... |
| مدينة خانقين قندهار العراق |
مدينة خانقين قندهار العراق
محمود الوندي
قبل التطرق الى عنوان المقالة أود ان أوشير الى معالم وجمالية مدينة خانقين وأرضها الخصبة الوفيرة بحقولها النفطية ونشوة زرعاتها وفضلا عن دورها في نشاط الإنسان وثقافاتها المختلفة منذ القدم ، وانها كانت واحدة من أجمل المدن العراقية وكوردستانية ببساتينها ( بساتين النخل والحمضيات والفواكة) المترامية الأطراف على مد البصر والتي تعطي جمالا أخاذا للمدينة ، وبنهرها الوند الخالد وجداوله والذي اصبح هوية خانقين ومثلما اصبح جسره الحجري من المعالم الأثرية في المدينة والذي يلعب دورا مهما في تطوير الزراعة وتلطيف المناخ في المدينة وضواحيها بعد ان يقسمها الى شطرين ، رغم سكوت هديره وشحت مياهه في السنين الأخيرة بسبب بناء السدود عليه في الجانب الإيراني لكن يعتبر أهالي خانقين نهرالوند من الرموز الخالدة والمهمة لمدينتهم . إضافة الى موقع المدينة الجغرافي والاستراتجي والتجاري لقربها من الحدود مع إيران .
وتعتبر خانقين الثغر الفاصل بين العراق وإيران منذ اقدم العصور واصبحت هذه المدينة طريقا رئيسيا ودوليا للوافدين من الشرق ولا سيما من دول اسلامية لزيارة العتبات المقدسة في العراق أو من خلال مواسم الحج الى السعودية ، إضافة الى مرتع للسواح والتجار . لذلك تعتبر ملتقي الثقافات المختلفة منها عربية وتركمانية وفارسية إضافة الى ثقافة كوردية أصيلة ، وتكون اهلها ذوي ثقافة عالية لانها تضم مجموعات عرقية ودينية مختلفة .
مدينة خانقين يعد احد معالم الحضارية من ناحية عمرانها وتطوير اقتصادها وثقافتها العلمية والفنية والرياضية التي يذكرها المؤرخون في قوامسهم ، والمزايا التي تملكها المدينة من جمال طبيعتها وعريقة بتأريخها المنشودة وشهامة أهلها وطيبة واخلاق ناسها المسالمين والبسمة لا تفارق وجوهم وهم يستقبلون زوار مدينتهم رغم معاناتهم وآلامهم والويلات التي حلت بهم على ايدي النظام البائد .
وتسكن في خانقين اضافة الى القومية الكوردية ، القوميات الاخرى العربية والتركمانية والمسيحية وبعض العوائل المندائية ( الصابئة ) متأخية ، والعلاقات بينهم المتميزة والحميمة مع البعض عبر السنين وجميعهم يجيدون اللغات الثلاثة بطلاقة ، كما كان يسكن خانقين جالية من اليهود ولهم معبد تورات مهجورة وسط المدينة حيث رحلوا جميعا من قبل الحكومة الملكية أنذاك بعد ظهور دولة اسرائيل . لذلك تعتبر المدينة مثالا للتسامح القومي والمذهبي والديني .
تعرضت مدينة خانقين باقذر حملة اجرامية بعد ان سيطر حزب البعث على زمام السلطة في العراق سنة 1968 لملاحقة أبنائها البررة وزج كثير من شبابها في السجون دون وجهة الحق ، وعندما أغتيلت الثورة الكوردية التحررية بدأ ترحيل اهالي المدينة وتعريبها على ايدي رموز النظام البعثي لتغيير ديمغرافية خانقين ، حيث رحلوا اهالي المدينة الاصلين الى جنوب العراق وغربه بسبب انتمائهم القومي وهي القومية الكوردية بمنتهى القسوة والوحشية حتى طفل الرضاعة والمسن والضرير لم يسلم من بطش هؤلاء المجرمين ، واستباحوا محرماتهم ونهبوا اموالهم ، وثم استيلاء على منازلهم الضخمة وسيارتهم الحديثة والقديمة واثاثهم البيتية المختلفة والتي بيعت باسعار هامشية زهيدة الى بطاناتهم واعوانهم المجرمة ، وهذه المماراسات اللاانسانية التي تدمى القلوب وتندى لها الجبين الانسانية .
ودفعت أيضا مدينةً خانقين واهلها وبنيتها التحتية ثمناً باهضاً طيلة سنوات الحرب الأيرانية العراقية المدمرة ، حيث القصف والتدمير اليومي الذي أصاب البشر والحجر والبستان وكل شئ .
بعد سقوط النظام البائد تحررت مدينة خانقين رجعت مياها الى مجراها الطبيعي ، وسنحت الفرصة لاهالي المدينة كي يسنتشقوا نسيم الحرية ويحصلوا على جزء من حقوقهم واملاكهم التي سلبت منهم على مدى اربعون عاما بعد ان قام النظام السابق باسكان آلاف العوائل العربية الذين جلبو من الجنوب ووسط العراق منذ عام 1975 بدل العوائل الكوردية التي تم ترحليهم ومع بعض العوائل التركمانية ذات الميول اليسارية من المدينة والقرى المحيطة بيها .
وتكافح اليوم اهالي المدينة بجميع مكوناتها باسلوب حضاري وسلمي من أجل العودة الى حضن الإقليم كوردستان ، لأنها مدينة كوردية عبر التأريخ القديم وثم تحويلها من القضاء الى المحافظة لان تتوفر بيها جميع المقاومات لتكوين المحافظة .
نعم تحررت خانقين واهلها من الابعاد القسري والترحيل والتشريد والتعريب وكذلك من القمع والاضطهاد واعادة الى رونقها وعافيتها ، لكن ، للاسف الشديد منذ بداية تغير النظام البائد اي نظام البعث لم يحدث تغييرا أي شيء نسبة الى اهاليها وعدم اعتناء بهذه المدينة العريقة والجريحة ولم تشهد اي بناء او ترميم او تجديد للبنية التحتية ، وما زالت تعاني من الاهمال والتخريب المستمر بسبب بوجود الفساد الاداري والمالي داخل مؤسسات وهياكل المدينة ، وعدم اهتمام بوسائل الخدمية والانسانية واهمالهم من قبل المسؤولين كما اهملت سابقا من قبل الانظمة المتعاقبة على سدت الحكم في العراق ، واصبحت حالها حالة مدن العراق . وتتشبهها اهالي المدينة بمدينة قندهار في افغانستان لانها تحولت الى مدينة الاشباح والخراب التي كانت احدى اجمل المدن في العراق وكوردستان .
دمرت مدينة خانقين سابقا من قبل النظام الدكتاتوري بمشروع " إبادة " منظمة للقضاء على اهلها والحاق الاذى بهم عن تعمد وسبق إصرار ، واليوم خانقين تواجه تحديات هائلة ستؤثر على مستقبلها ، وستفقد كوردستان اجمل مدنها التي كانت مصدرا لكل حضارتها ومركزا لكل اتصالاتها ، وتهمل من قبل الحكومة العراقية وضعف المسؤولين للإدارتها من جهة ، ومن جهة اخرى من قبل الحكومة الإيرانية الإسلامية التي تحجز المياه نهر الوند على المدينة وتبني سدودا عليها ، قصدا إلحاق الأذى بمدينة خانقين .
واصبحت المدينة جافة ويابسة نتجية قلة مياه الوند ، هذا النهر العظيم وجسره الحجري اللذان يقترنان باسم خانقين وحضاراتها . من الطبيعي احتجاب المياه عن خانقين قد أضر بالحياة الزراعية والاقتصادية وحتى الاجتماعية مما يؤدي الى اختفاء الحياة من المدينة .
قبل الايام سألت احد من اصدقائي الذي كان مسافرا الى العراق ومن ثم الى مدينتي خانقين ، عن خانقين وعن تطورها من جميع النواحي وعن اهلها وعن اقربائي ، فكان رده علي باستهزاء قائلا مدينة خانقين ام مدينة قندهار اي انها تشبه احدى المدن الافغانستانية ، يا الالهي كيف دمرت وتخربت مديتنا خانقين التي تحولت من اجمل المدينة الى مدينة الاشباح .
بدأت تشعر الناس باليأس وفاقدي الأمل والمستقبل ، فلم تلبي طموحاتهم من قبل النظام الجديد والادارة الحديثة في المدينة واصبحوا مرة اخرى شبة منعدمة ، وجدوا انفسهم في مواجهة مصاعب جديدة مع ارتفاع معدلات الفساد الاداري والمالي والسياسي المنتشر ، وليس هناك اساليب او معايير عامة تعامل مع المواطنين بصورة صحيحة .
من يتحمل هذه المسؤولية بإسدال الستار على تاريخ خانقين عمرها ألوف السنين ؟ . |
| نطالب بمنح الكرد الفيليين حقهم وتمثيلهم في مراكز صنع القرار في السلطتين التشريعية والتنفيذية ضمن نظام الكوتا |
نطالب بمنح الكرد الفيليين حقهم وتمثيلهم في مراكز صنع القرار في السلطتين التشريعية والتنفيذية ضمن نظام الكوتا
بمناسبة عقد مؤتمر لبعض المنظمات الكردية الفيلية في بغداد، دعا السيد عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية إلى "ضرورة تعويض هذا المكون الكبير من مكونات الشعب العراقي من خلال تولي المسؤوليات الكبيرة في مواقع الدولة والحكومة ومنها الوزارات ومجلس النواب واستعادة حقوقهم". كما دعا السيد عبد الصمد رحمن سلطان وزير المهجرين والمهاجرين إلى "منح الكرد الفيلية دورا أكبر في العملية السياسية ودوائر صنع القرار، إضافة لمنحهم عددا من المقاعد البرلمانية ضمن نظام الكوتا".
نعم من الضروري ومن الإنصاف استعادة الكرد الفيليين حقوقهم كاملة وضمان مصالحهم ومنحهم دورا في العملية السياسية وفسح المجال الفعلي لهم لدخول مراكز صنع القرار، وعلى رأسها مجلس النواب ومجالس المحافظات وتولي المسؤوليات الكبيرة في مواقع الدولة والحكومة ومنها الوزارات، ليس فقط بسبب المظالم الكبرى التي تعرضوا لها في ظل الأنظمة السابقة قبل 9 نيسان 2003 وعدم استعادة الحقوق لحد الآن والتهميش والتمييز الذي تعرضوا ويتعرضون له بعد 9 نيسان 2003، ولكن أيضا بسبب وجود كوادر متمرسة وقابليات بارزة ومتنوعة في صفوف الكرد الفيلية، داخل العراق وفي المهجر، في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والعلمية والأدبية والفنية والرياضية وغيرها. لقد ساهم الكرد الفيليون في أعمار العراق وتقدمه بعد الحرب العالمية الأولى وتأسيس دولة العراق بعد تحرره من الحكم العثماني والانتداب البريطاني. إضافة إلى ما هو معروف عن الكرد الفيليين بشكل عام في السعي وبذل الجهود وأخذ المبادرة وتقديم التضحيات وقت الشدائد، وكذلك ألأمانة والوفاء والإيفاء بالعهود والالتزام بالوعود.
وفي الوقت الذي نؤكد فيه على وحدة القوى السياسية الكردية الفيلية والالتزام بالثوابت التي تجمعهم، وضرورة تنسيق جهودهم فيما يخدم حقوق ومصالح شريحتهم، ويتطلب هذا فتح الأبواب لمشاركة مختلف التوجهات الفكرية والأطياف السياسية دون استثناء وعدم الاقتصار على توجه فكري واحد أو طيف سياسي معين، لأن الكرد الفيليين، كبقية الشرائح والمكونات العراقية الأخرى، فيهم تنوع فكري وسياسي، ولكن تجمعهم ثوابت كثيرة وضوابط مشتركة تؤثر على حقوق ومصالح جميعهم كشريحة.
ونود أن نشير هنا، أننا أكدنا مرارا بأن قضيتنا قضية سياسية تتطلب حلولا سياسية من السلطة التنفيذية ودستورية من السلطة التشريعية ولا يمكن حلها بأوامر وكتب إدارية ومرافعات قضائية. ولذا دعونا في حينه مجلس النواب العراقي والبرلمان الكردستاني ومبعوث الأمم المتحدة إلى العراق السيد ستيفان ديمستورا إلى تخصيص مقاعد للكرد الفيليين في مجالس المحافظات التي يقطنها الكرد الفيليون بكثافة سكانية كافية ضمن نظام الكوتا الذي اقترحه لتمثيل الأقليات في مجالس المحافظات. ولكن مع الأسف الشديد عارض بعض السياسيين من الكرد الفيليين هذا المطلب واعتبروه "ظلما يضاف إلى المظالم الأخرى" ضد الكرد الفيلية، كما استخدمت كتلة سياسية معينة مسألة تخصيص حصص للكرد الفيليين في مجالس المحافظات كتكتيك وورقة مساومة مع الكتل الأخرى لتحقيق أهداف خاصة بها.
نكرر هنا موقفنا الثابت ونعيد مطلبنا بتمثيل الكرد الفيليين في مراكز صنع القرار بإتباع نظام الكوتا وذلك بتخصيص عدد من المقاعد في السلطة التشريعية على مستوى العراق، مجلس النواب، ومستوى المحافظات، مجالس المحافظات التي يسكنون فيها بكثافة سكانية كافية، وفي السلطة التنفيذية، الوزارات والدوائر الحكومية داخل العراق وخارجه، وإعادة حقوقهم كاملة وصيانة مصالحهم لمنع تكرار ما حل بهم. ونأمل أن يترجم السيد نائب رئيس الجمهورية والسيد وزير المهجرين والمهاجرين والمنظمات السياسية والكتل السياسية التي ينتمون إليها اقوالهم إلى أفعال وخطوات عملية وإجراءات تنفيذية. نقول هذا كوننا سمعنا سابقا أقوالا جميلة كثيرة بعد 9 نيسان 2003 من المسؤولين في العراق ممن بيدهم مقاليد الامور.
ومع احترامنا لهم وتقديرنا العالي لتصريحاتهم تجاه شريحتنا واستعادة حقوقها وصيانة مصالحها ولعب دورها في العملية السياسية، ألا إننا نلاحظ مع شديد الأسف، أن تلك الأقوال بقيت مجرد أقوال ولم تترجم إلى أعمال وخطوات وإجراءات، مما سببت الكثير من خيبة ألأمل وأدت إلى شكوك واسعة وعميقة لدى الأوساط الكردية الفيلية حول مدى جدية تصريحات المسؤولين في العراق حول قضاياهم وحقوقهم ودورهم السياسي التي يطلقونها في أوقات الحملات الانتخابية لينسوها أو يتناسوها بعد الانتهاء من التصويت، ولا نعني بهذا مسؤولا أو تنظيما معينا أو كتلة معينة بل هذه ظاهرة نلاحظها مع شديد الأسف مع العديد من المنظمات والكتل السياسية التي تحكم العراق حاليا.
نتمنى أن لا تكون التصريحات وهذه المؤتمرات المشار إليها أعلاه سحابة صيف عابرة تظهر في مواسم الانتخابات لتتلاشى دون أثر بعيد الانتهاء من التصويت كسابقاتها التي جرت لحد ألآن.
الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي - البرلمان الكردي الفيلي العراقي - منظمة الكرد الفيليين الاحرار
20/8/2009 |
| إلى روح زوجي الشهيد بإذن الله "وائل عقيلان"...أميةجحا |
إلى روح زوجي الشهيد بإذن الله "وائل عقيلان"...أميةجحا
ومضيت وصغيرتي
أبحث بين القبور
عن رفيق الدرب
الذي استعجل الرحيل
قبلما تتفتح الزهور
عمن كان على الأرض
مقاوماً يجول و يثور
عمن كان ينبض بالحياة
ويحلق في سمائها
كالصقور
يا ساكني هذا المكان
جاءكم ضيف
حيي ..وسيم
خفيف الظل
يحب السرور
جاءكم شاباً فتياً
لم يطمع بعمر مديد
ولا بسكنى أبهى القصور
ثروته كانت...بندقية
يرابط بها على الثغور
أيا قلب ...ما بك
تنبض سريعا
وتقودني إلى ذاك الاتجاه!
فهذا قبر طفل
عمره سبعة شهور
وهذا قبر عجوز
مات منذ عشرين عاما
وبينهما..قبرشهيد
اسمه محمد
انه قبرأخيك الصغير!
نعم.. أنت هنا معه
فسلام الله عليك
و لتنل رحمات
رب غفور
دموعي بالأمس
كانت حرقة لألمك
واليوم أذرفها شوقاً
لقلبك الطهور
نم قرير العين يا وائل
فلقد أطلت السهر
حتى البكور
لن تشكو بعد اليوم سقماً
ولن يحتاج جسدك الكليل
أن تحتضنه أم الدنيا
ولن تنتظر فتح بوابة
للعبور
نم...حبيبي
فتحت الأرض
بوابة عبور للجنان
امض يا بطل
مرفوع الهامة
ولتحتفي بقدومه
يا حور
هيا
هيا نعود أدراجنا
يا صغيرتي
فلم يبق لي سواك نور |
| هيئة العمل المشترك في ألمانيا :دعوة الى التظاهر ضد الإتفاقية السورية – الألمانية |
هيئة العمل المشترك في ألمانيا :دعوة الى التظاهر ضد الإتفاقية السورية – الألمانية
تدعو هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في ألمانيا بنات وأبناء الشعب الكردي وأصدقائهم في كل من Warendorf و Ahlen والمناطق القريبة وكل من يمكنه الحضور إلى المشاركة في التظاهرة السلمية التي تنظمها ضد الإتفاقية السورية – الألمانية الخاصة بإعادة أكثر من 7 آلاف لاجئ كردي من ألمانيا إلى سوريا. لقد تم تنظيم هذه المظاهرة كجواب على محاولة تسفير المواطن الكردي خالد كنجو من سه ري كانيي والذي قدم إلى ألمانيا منذ ما يقارب العشرة سنوات من أجل الإقامة فيها. والمواطن الكردي المشار إليه هو شقيق حسين معمو كنجو أحد شهداء إنتفاضة آذار 2004 التي هبت ضد الظلم الذي يتعرض له الشعب الكردي في سوريا.
وكان قد تم إعتقال السيد خالد كنجو بتاريخ 2009.08.20 وإيداعه في سجن التسفير في مدينةPaderborn تمهيدا لتسفيره إلى سوريا في الأول من شهر نيسان القادم.
إننا نهيب بجميع أبناء وبنات شعبنا وأصدقائهم إلى المشاركة ورفع أصواتهم ضد تسفير المواطن خالد كنجو الذي نعتبره الضحية الأولى لهذه الإتفاقية في المنطقة المذكورة. ولكي يتم تنبيه السلطات الألمانية المختصة في تلك المنطقة إلى خطورة تسفير أي شخص كردي هارب من بطش وظلم النظام السوري الاستبدادي.
تبدأ المظاهرة في يوم الثلاثاء 2009.08.25 الساعة الواحدة ظهرا إنطلاقا من محطة القطارات الرئيسية في مدينة فارندورف
48231 Warendorf
نرجو من كل الراغبين والراغبات في المشاركة التواجد في المحطة المذكورة إبتداء من الساعة 12:00من يوم الثلاثاء. تنتهي التظاهرة بإلقاء الكلمات أمام مقر إدارة البلدية في Warendorf .
للإستفسار يرجى الإتصال بالأرقام التالية: 015228561841 و 017624694135
هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في ألمانيا
2009.08.21ألمانيا |
| تحت شعار الوحدة والعدالة طريقنا لبناء مستقبل زاهر اقام الكرد الفيلية المؤتمر الوطني العام لتوحيد وحدة الصف الفيلي |
تحت شعار الوحدة والعدالة طريقنا لبناء مستقبل زاهر اقام الكرد الفيلية المؤتمر الوطني العام لتوحيد وحدة الصف الفيلي
17/08/2009
فيليون / بغداد - الجمعة 14/ 8/ 2009
تحت شعار الوحدة والعدالة طريقنا لبناء مستقبل زاهر . بتأريخ 14/ 8/ 2009 اقام الكورد الفيليين المؤتمر الوطني العام لتوحيد وحدة الصف الفيلي . وشارك في المؤتمر جميع الكيانات السياسية الفيلية العاملة على الساحة العراقية . وأعلنوا من خلال هذا المؤتمر توحدهم بتجمع الكورد الفيليين بزعامة الشيخ محمد سعيد النعماني . وحظر المؤتمر العديد من الرموز و الشخصيات السياسية البارزة ومنهم نائب رئيس الجمهورية د.عادل عبد المهدي و سماحة السيد عمار الحكيم والسيد ,وريا سعيد الراوندوزي ممثلا عن رئيس الجمهورية و الذي نقل مباركة فخامة الرئيس للمؤتمر متمنيا النجاح للمؤتمرين و حضر ايضا السيد وزير الشباب والرياضة ووزير البلديات وممثل رئيس مجلس النواب العراقي والسيد (علاء مكي) وممثل وزير الدفاع السيد (صالح سرحان) أمين سر وزارة الدفاع والسيد صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف الشيعي والعديد من الشخصيات السياسية العراقية .وقدم باقة ورد نيابة عن وزير الدفاع يهنئ بها الكورد الفيلية بعرسهم هذا . وأعلن الكورد الفيليين تعاليهم على كل الجروح التي أصيبوا بها من قبل النظام المقبور لاسيما أن يقارب أكثر من (17000) سبعة عشر ألف شاب كردي فيلي اعدموا على أيدي أزلام النظام السابق دفعة واحدة ولم نجد لهم جسماً سوى هياكل عظمية في المقابر الجماعية ولم تصدر لهم شهادات وفاة لحد ألان . وبعدها ألقى الدكتور عادل عبد المهدي كلمته وصرح فيها بأن الكورد الفيليين ليسوا بأقلية وتحملوا الموت والتهجير ألقسري ولكن عند المغانم والنجاح لم يحصلوا سوى على التهميش رغم كل ماتحقق من تغير في عراقنا الجديد . ووصف الكورد الفيليين بأنها أمة تنطق العربية ابلغ من ابنائها . ولاشك بأن الكورد الفيليين نالوا أضعاف ماناله إخوانهم العراقيين من الظلم والجور من قبل النظام الصدامي المقبور . ووصف الكورد الفيليين بأنهم كانوا مضطهدين من جانبين إلى أنهم كورد من جهة ومن جهة اخرى هم من إتباع أهل البيت عليهم السلام . وان الكورد الفيليين فقدوا وطنهم وأصبحوا بلا وطن يحميهم ووصفهم بأنهم شعب بلا شعب أبان حكم النظام ألصدامي المقبور . وذكر عبد المهدي بأن الكورد الفيليين تتكرس فيهم كل أشكال الوحدة العراقية ( سنة وشيعة ، كورد ، عرب ،إسلاميين وغير إسلاميين ). وبارك للكورد الفيليين عرسهم هذا وان تكون هذه الوحدة جزء من وحدة تجمع أبناء الشعب العراقي عامة .
وبعدها ألقى سماحة السيد عمار الحكيم كلمته وأعرب عن سعادته للحضور في هذا المؤتمر الوطني الذي وصفه السيد الحكيم بـ (المهم) وبارك لهم . توحيد صفوفهم تزامناً مع ذكرى ولادة الإمام الحجة (عج) واستقبالهم لشهر رمضان المبارك . وصرح السيد الحكيم بأن مصادرة الأموال والممتلكات والتهجير ألقسري وقتل أكثر من (17000) سبعة عشر الف شاب كوردي من ابناء شريحة الكورد الفيليين يجعلنا أن نطلق عليهم باسم ( الشريحة المنكوبة في العراق ). وبارك السيد الحكيم الكورد الفيليين بتوحيد صفوفهم داعياً الباري عزوجل أن يمن عليهم بالتوفيق . وشجع السيد الحكيم على تشكيل الائتلافات الواسعة بين كل اطياف الشعب العراقي لأنها تساعد على الاستقرار ونبذ التشتت والتفرقة بين أبناء هذا البلد الجريح. |
| يان |
بيان
17/08/2009
فيليون / بغداد
بسم الله الرحمن الرحيم
( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )
في الوقت الذي يشهد العراق تحولات كبيرة واستعدادات واسعة لاستعادة دوره الحيوي في محيطه الاقليمي والدولي متجاوزا ازماته الداخلية التي خلفتها احداث السنوات السابقة حيث يثبت الوطنيون المخلصون من أبناء هذا الوطن تمسكهم بالثوابت والمشتركات الوطنية ووعيهم العميق بخطورة المساس بها أو فقدان الثقة بدورها .وانطلاقا من هذه المسؤلية التأريخية وفي هذا المنعطف غير التقليدي من مسيرة التحول ، ولضمان مواكبة هذه التحولات في الحقل السياسي والاجتماعي والاقتصادي التي يشهدها الوطن الحبيب ، ومن اجل النهوض بأستحقاقات هذه المرحلة تأسيسا للمراحل القادمة عبر المشاركة الفاعلة في صياغة المشروع السياسي وصناعة القرار الوطني المستقل ، ورفع مستوى الحراك السياسي والحوارالبناء اجتمعت كلمة الاحزاب والمنظمات والشخصيات الكوردية الفيلية على توحيد الصف والاتفاق على بلورة مشروع سياسي موحد بزعامة سماحة الشيخ العلامة محمد سعيد النعماني يعكس امال الجماهير الواسعة ويلبي طموحاتهم في تشكيل كتلة سياسية تطالب بالاستحقاقات المؤجلة للكرد الفيليين بأعتبارهم مكونا اساسيا واصيلا من المكونات العراقية ، ولتعيد اليهم اعتبارهم وتختزل بذلك سنوات الالم والحرمان والتهميش والاقصاء ،ولتؤكد على تجسيرالعلاقة مع بقية الكتل والقوى السياسية العراقية بغية المشاركة الحقيقية في صناعة القرار ورسم السياسات التي تنهض بالمجتمع التزاما بالثوابت والمشتركات الوطنية . ونحن اذ نزف البشرى لكم ايها الكرد الفيليون وفي مناسبة عزيزة على قلوبنا، اقترنت وحدتنا بذكرى ولادة امل الانسانية العظيم الامام المهدي (ع) ندعوكم للالتفاف حول هذا الانجاز الكبير ، وتقديم كل الدعم والاسناد والمساهمة الفاعلة في كافة النشاطات التي يقرها هذا الجمع المبارك والذي هو في حقيقته استجابة مسؤولة لمطلب طالما دعوتم اليه، ليعبر بصدق وحرارة عن صوت الشهداء الابرار والامهات الثكالى والمظلومين ومسلوبي الحقوق من شريحتنا والتي تأخرت استحقاقاتها كثيرا عن بقية مكونات شعبنا العراقي . كما ان أبواب هذا التشكيل ستظل مشرعة لمشاركة الجميع دعما لامال وتطلعات الجماهير والنخب الفيلية .اننا اليوم وكسابق عهدكم بنا نمد ايدي الاخوة والمحبة لجميع شركاء الوطن في القومية أو الدين او المواطنةوندعوهم للمساهمة معنا لبناء العراق الديمقراطي الفدرالي الموحد تسوده الحرية والعدالة والمساواة في ذات الوقت الذي نسعى فيه الى ضمان عدم عودة الدكتاتورية وأذرعهاالبعثية والقمعية، فاننا نعمل بجد على ازالة اثار الظلم والتعسف الذي لحق بنا نحن الكورد الفيليون، ونؤكد تمسكنا بثوابتنا التي تأتي في طول الثوابت الوطنية وأسس ومبادئ التشارك الوطني .ان استحقاقاتنا تكمن في وجوب الحصول على حقوقنا السياسية بالكامل وماتترتب عليها من حقوق ضمنية ، ولانسمح بالقفز عليها او مصادرتها او استغلالها لغيرالمصالح العليا للكرد الفيليين والتي هي بمجموعها تمثل حجر الزاوية لشراكتنا في هذا الوطن الذي أمددناه بعناصر الديمومة والبقاء منذ فجر التأريخ .
تحية حب واجلال وعرفان بالجميل الى ارواح شهدائنا الابرار.
حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي الفيلي
منظمة السلام للكورد الفيليين
التجمع الفيلي الاسلامي
كتلة المستقلين
التجمع الفيلي العراقي
الحركة الاسلامية للكورد الفيليين
تجمع المثقفين والاكاديميين الفيليين
حركة الاخاء للكورد الفيليين
منظمة الاحرار للكورد الفيليين
التجمع الوطني للكورد الفيليين
ثائر الفيلي / سياسي مستقل
الاتحاد الاسلامي للكورد الفيليين
الحركة الوطنية للكورد الفيليين
حركة النهضة للكورد الفيليين
حزب المستقبل للكورد الفيليين
حركة كورد الوسط والجنوب
رابطة عشائر لكورد العراق
تجمع عشائر الكورد الفيليين
حركة العهد للكورد الفيليين
حزب التضامن للكورد الفيليين
تجمع القوى السياسية للكورد الفيليين
6/8/2009/ 15 شعبان 1430 |
| جواد البولاني يدافع عن الضباط البعثيين |
جواد البولاني يدافع عن الضباط البعثيين ويقول انه سيستقيل ان تم تطبيق قانون اجتثاث البعث في وزارته
في محاولة منه للدفاع عن الضباط البعثيين الموجودين في وزارته هدد وزير الداخلية جواد البولاني بالاستقالة ان تم تطبيق قانون اجتثاث البعث عليهم . فبدلا من تنظيف وزارته من المجرمين وخاصة بعد الخروقات الامنية التي حصلت في بغداد والمحافظات اخذ يستميت بالدفاع عنهم .
وقالت النائبة شذى الموسوي أن إعلان وزير الداخلية بتقديم استقالته في حال تطبيق قانون المساءلة والعدالة لن يمنع من ملاحقته قضائيا لمحاسبته على الانتهاكات التي حدثت في عهده.
|
| ذكرى 24 نيسان 1915: مأساة الشعب الأرمني وكرم الشعب العربي |
ذكرى 24 نيسان 1915: مأساة الشعب الأرمني وكرم الشعب العربي
بقلم: هوسيب فرمنيان
تصاعدت استفزازات السلطات العثمانية للشعب الأرمني بعد إعلان تأسيس أول حزب اشتراكي ديمقراطي ثوري أرمني (الهنجاك) في الإمبراطورية العثمانية في عام 1887 وبدء نهوض الحركة الثورية المنظمة التي كانت تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية للشعب وإعطائه حكماً ذاتياً للأرمن في إطار الإمبراطورية العثمانية، علماً أن الأرمن في عهد الأمويين والعباسيين كان لديهم مملكة خاصة بهم (مملكة بقردوني) التابعة للخلافة الإسلامية.
وقد أدت تلك الاستفزازات إلى نهوض أوسع للحركة الثورية الأرمنية وظهور حزب ثوري آخر (الطاشناق) عام 1890، وقد كان الشعب يلجأ إلى الثوار لحمايته من بطش السلطات والأغوات الذين يقومون بانتهاك أعراض الناس وحرماتهم واغتصاب النساء والأطفال
وقتل الرجال والشيوخ وتعذيبهم بوحشية بالإضافة لفرض الضرائب والإتاوات
الفاحشة على الشعب.
في عام 1894 حتى عام 1896 نفذت السلطات العثمانية بأمر من السلطان عبد الحميد مجزرة وحشية لردع الثوار وإرهاب الشعب في منطقة (صاصون) راح
ضحيتها 300 ألف شهيد.
وفي هذه الأثناء تشكل في أوربا حزب الاتحاد والترقي مدعياً توجهات تقدمية وتحالف في البداية مع الأحزاب الأرمنية بصدق وإخلاص، وقد تمكن حزب الاتحاد والترقي أن يقوم بانقلاب عسكري في 10/10/1908 مما أجبر السلطان على إعلان تركيا ملكية دستورية حفاظاً على تاجه، ووافقت الحركة الاتحادية والدول الأوربية على أن يكون الحكم ملكياً دستورياً في تركيا، وتمكن السلطان الثعلب بمكره أن يجند القوى الرجعية في الجيش والاتحاديين لتحضير مجازر جديدة للأرمن في أضنة ومنطقة كيليكيا عام 1909 التي راح ضحيتها 30 ألف أرمني، ولكن كان المخبّأ أعظم.
فقد بدأ يظهر خبث الاتحاديين وتعصبهم القومي والعنصري، فبدؤوا بتنفيذ سياسة التتريك على الأرمن والسريان والآشوريين والعرب تدريجياً بهدف إقامة الإمبراطورية الطورانية التركية.
وبدأت المأساة بالتصاعد تدريجياً، ولكن بعض الساسة الأرمن بزعامة كريكور زوهراب لم يدركوا خطورة الموقف نظراً لثقتهم العمياء بالاتحاديين موعودين بحكم ذاتي لحقن الدماء وحفاظاً على التعايش الأخوي بين الشعبين. ولكن الاتحاديين تخلوا عن وعودهم وبدؤوا يفكرون بإيجاد الوقت المناسب لتنفيذ مطامعهم لإقامة الإمبراطورية الطورانية التركية.
وعند بدء الحرب العالمية الأولى عام 1914 تهيأت لهم الفرصة لتنفيذ مآربهم، فبدؤوا يجندون القوى الرجعية وهيؤوا جيشاً من السجناء وقطاع الطرق والمجرمين لتنفيذ المجزرة الكبرى التي بدأت في 24 نيسان 1915 والتي راح ضحيتها مليون ونصف مليون من الشعب الأرمني، وقد بدأت المجزرة باستدعاء الاتحاديين للشبان الأرمن ممن كانت تتراوح أعمارهم بين15 و50 عاماً بذريعة الخدمة الإلزامية وعمل السخرة وبهذه الطريقة الشنعاء وبالمكر تمكنوا من القضاء على القوى الضاربة الأرمنية، إذ قُتِل الشبان الأرمن وهم يحفرون قبورهم بأيديهم، واعتقل وصُفّي المئات من القادة والمثقفين الأرمن، فبقي الشعب بدون حماية وانتشرت المظالم المفجعة من قتل وتعذيب وتهجير فذبح البعض كالنعاج والبعض الآخر كانت تقطع أعضاؤه ويترك بدون مساعدة حتى يموت، والنساء الحوامل كانت تبقر بطونهن ويخرج الأطفال من أحشائهن ويهشم رؤوسهم على الأحجار أو بالبنادق، واصطبغ نهر الفرات بدماء الأرمن. وكان نصيب المهجرين أفظع فقد كانوا يموتون على الطرقات جوعاً وعطشاً والمحظوظ منهم كان سراباً، وليشهد سكان دير الزور وعين العرب والرقة ورأس العين وبادية الشام وحلب على هذه المجازر الوحشية والتهجير لشعب أراد أن يعيش بكرامة على أرض أجداده.
هنا ظهرت شهامة الإخوة العرب بحمايتهم للمهجرين الأرمن في بلاد الشام العريقة الأبية وإعطائهم العناية والأمن، وإخفائهم من بطش السلطات العثمانية المتوحشة.
وقد كان المثقفون العرب يدركون ميول السلطات التركية الطورانية، فبدأت السلطات التركية بملاحقة الجمعيات العربية السياسية الوطنية والوطنيين العرب وفي 21 آب 1915 علق المناضلون على أعواد المشانق في بيروت وبعلبك ودمشق، وكان عددهم 11 شهيداً من المناضلين البارزين ورجال الفكر من دعاة القومية العربية، وفي 5 نيسان 1916 ألقى جمال باشا السفاح القبض على مجموعة أخرى أكثر عدداً من الوطنيين العرب الأحرار بتهمة الخيانة العظمى وفي 6 أيار 1916 نفذ حكم الإعدام ب 22 وطنياً منهم في كل من بيروت ودمشق، إضافة لتهجير عائلات بأكملها إلى الأناضول.
وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى تميزت المرحلة الكمالية بترسيخ أكثر لمبادئ الطورانية العنصرية الشوفينية، ورفع الاتحاديون إلى اجتماع المجلس الوطني التركي الوصايا الثلاث التالية:
أولاً ـ عدم التنازل عن أي أرض عثمانية للحلفاء والعرب والأرمن.
ثانياً ـ حماية الدولة التركية من مطالبة برلمانات الحلفاء بالتقسيم.
ثالثاً ـ الدفاع عن المتهمين بالإجرام وعدم السماح بمعاقبتهم قضائياً.
وبناء على تلك الوصايا نشاهد كيف خانت أوربا الأرمن والعرب، إذ بقي الأرمن مشردين بلا وطن، ووقع العرب تحت الانتداب الإنكليزي والفرنسي وفرّ مجرمو الحرب من وجه العدالة الدولية بمساعدة الإنكليز. وبعد ثورة أكتوبر عام 1917 أصدر لينين مرسوماً بحرية الشعوب في الإمبراطورية الروسية بتقرير مصيرها ونيل استقلالها وتمكن حزب الطاشناق من إعلان أرمينيا جمهورية مستقلة في 28 أيار 1918 التي دامت قرابة السنتين. وفي عام 1920 هاجمت القوات الكمالية التركية جمهورية أرمينيا الفتية بقصد الاستيلاء عليها وللقضاء على المتبقي من شعبها وفتح الطريق إلى آسيا الوسطى لإقامة الإمبراطورية الطورانية، ولكن الشعب الأرمني برمته تمكن من مجابهة الجيش التركي النظامي وتدميره وذلك في معركة(ساردارأباد) عام 1920. وبعد هذه المعركة في 29 تشرين الثاني1920 قرر الشيوعيون الأرمن والهنجاك انضمام أرمينيا إلى اتحاد الجمهوريات السوفييتية لدرء المطامع التركية الكمالية لتصبح جمهورية أرمينيا الاشتراكية السوفييتية.
واليوم في ذكرى مجزرة 24 نيسان 1915 وفاء للعرب وتخليداً لشهامتهم وكرمهم أثناء المجازر واستضافتهم للفارين سيتم عما قريب تدشين نصب تذكاري باسم الصداقة العربية الأرمنية في أهم ساحة في مدينة ييريفان عاصمة جمهورية أرمينيا.
هوسيب فرمنيان
--------------------------------------------------------------------------------
النور- 385 (15/4/2009) |
| الهجوم الغاشم علی مخیم اشرف هو ناقوس خطر الهجوم علی کورد المشرق و الشمال |
الهجوم الغاشم علی مخیم اشرف هو ناقوس خطر الهجوم علی کورد المشرق و الشمال
ايها الاحرار
مدافعي حقوق الانسان
رغم انتاقادنا الشدید لمنظمة مجاهدي خلق ايران بخصوص الافعال المشينة ضد شعبنا، خاصة ابان الانتفاضة الجماهيرية في 1991، والعلاقات المشبوهة لهذه المنظمة مع النظام البعثي البائد. ندين بشدة الهجمات الوحشية للقوات العراقية علی مخيم اشرف، بطلب من نوری المالکي و بتوجيه من جمهورية ايران الاسلامية.لقد اسفرت الهجمات عن مقتل اکثر من 12 مدنيا وجرح اکثر من 400، و هناك اکثر من 50 مفقودا. تعتبر هذه الخطوة کرد فعل ضد تصعيد انتفاضة القوی المعارضة في ايران.ان الحفاظ علی حياة وامن کل لاجیء في العراق، هو من مسؤلية الحکومة العراقية والمجتمع الدولي.
Kurdocide Watch- chak
28-7-2009
www.chak.be
www.chaknews.com
www.kurdocide.org
chak_org@yahoo.com |
| قائمة تجهيز و نقل الاسلحة من قبل الحكومة الالمانية الى الحكومة العراقية |
ضمان كامل
قائمة تجهيز و نقل الاسلحة من قبل الحكومة الالمانية الى الحكومة العراقية
الشركات الدول القيمة
السنة نوع العدد المشتركة المشتركة (مليون.مارك ) ملاحظات مصدر الرقم
1963 اسلحة/مال المانية المانيا في شباط 1963 انقلاب ثوري من قبل حزب بوجروم س 61 1
البعث ضد قاسم بمعاونة المانيا 65/1979
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
1963 طيران سمنس المانيا .فرنسا ايلوشين-بودجر-قنبلة ,جهز من قبل شركة سمنس بوجروم س 62 2
الكتروني ليلي و شركة فرنسية مساهمةتجهيز لهجوم ليلي 65/1979 |
| المحكمة الجنائية الدولية تنظر في قضية تجنيد أطفال في صفوف الجماعات المتمردة في دارفور |
المحكمة الجنائية الدولية تنظر في قضية تجنيد أطفال في صفوف الجماعات المتمردة في دارفور
كشف كبير المدعين في المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو أنه يدرس بعناية اتهامات لمتمردين في اقليم دارفور في غرب السودان جندوا أطفالاً في صفوفهم. وكان صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وفي ديسمبر / كانون الأول الماضي أعلن أن قوات المتمردين والقوات الحكومية في دارفور جندت في صفوفها ما يصل إلى ستة آلاف طفل بعضهم لا يزيد عمره عن 11 عاماً. وتؤكد اليونيسيف أن لديها أدلة على أن الجماعات المتمردة الرئيسة في دارفور تستعين جميعها بالأطفال بما في ذلك حركة العدل والمساواة وفصيل جيش تحرير السودان بزعامة عبد الواحد محمد أحمد النور.
وتقدر الأمم المتحدة أن ما يصل إلى ثمانية آلاف طفل جندوا في السودان منهم ستة آلاف في دارفور والباقي في جنوب السودان الذي أنهى 20 عاماً من الحرب الأهلية مع الشمال في العام 2005 وكذلك في الشرق الذي يشهد تمرداً محدودا ضد الخرطوم.وقال أوكامبو إن المحكمة الجنائية نراقب جرائم تجنيد الأطفال، معتبراً أن هذا الأمر خطير، مرجحاً أن يكون العديد من الأطراف المتصارعين في دارفور قد جندوا أطفالاً."ورغم ذلك لم يقرر أوكامبو بعد ما إذا كان سيوجه مزيداً من الاتهامات في دارفور فيما يتعلق بمزاعم بتجنيد الأطفال. علماً أنه يسعى راهناً إلى محاكمة ستة سودانيين لارتكاب جرائم في دارفور أبرزهم الرئيس السوداني عمر حسن البشير. مشدداً على ضرورة اطلاع مجلس الامن الدولي على خططه قبل إقامة أي دعوى أخرى. ومن المقرر أن يجتمع أوكامبو يوم الجمعة المقبل مع أعضاء مجلس الأمن لاطلاعهم على أنشطته المتعلقة بالسودان. لافتاً إلى أنه يراقب أيضًا امتداد الصراع إلى دولة تشاد المجاورة للسودان ومعاملة النازحين في المخيمات في دارفور.
واندلع الصراع في دارفور بعد أن حمل المتمردون السلاح ضد الحكومة في العام 2003 .ويقول مسؤولو الأمم المتحدة إن ما يصل إلى 300 ألف شخص لاقوا حتفهم نتيجة الصراع ونزح 2.7 مليون. فيما تقول الخرطوم إن عشرة آلاف قتلوا.
وفي مارس آذار من العام الجاري وجهت المحكمة الجنائية الدولية اتهاما للبشير بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور. ونفى البشير جميع الاتهامات.ورفض قضاة المحكمة طلب أوكامبو باتهام البشير بالإبادة الجماعية. واستأنف المدعي وقال إنه يتوقع قرارا بشأن استئنافه "خلال أسابيع".ويقول إنه يتوقع أن يقبل القضاة استئنافه ويضيفون تهمة الإبادة الجماعية لقائمة الاتهامات الموجهة للبشير.وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمر اعتقال لاثنين آخرين فيما يتعلق بالقتل الجماعي في دارفور. كما طلب أوكامبو من المحكمة توجيه اتهامات لثلاثة زعماء للمتمردين فيما يتعلق بهجوم في العام 2007 أسفر عن مقتل 12 من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي.وبعد توجيه اتهامات للبشير أمرت الخرطوم بطرد 13 منظمة إغاثة أجنبية اتهمتها الحكومة بالتواطؤ مع المحكمة الجنائية الدولية. وتحذر الأمم المتحدة من أن طرد تلك المنظمات ربما يكون له أثر مدمر على توصيل المساعدات للملايين في دارفور الذين يعتمدون على الإعانات.وأبدى أعضاء في الاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية ودول أخرى قلقهم من أن يؤدي توجيه اتهامات للبشير إلى تعريض عملية السلام الهشة في دارفور للخطر وحثت مجلس الأمن على التدخل ووقف الدعوى.لكن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وهي دول دائمة العضوية في مجلس الأمن لها حق النقض (الفيتو) تقول إنها لا ترى سندا لتأجيل قضية البشير. |
| منظمة مدنية تدين عدم إشراك إحدى القوائم في إنتخابات كردستان |
منظمة مدنية تدين عدم إشراك إحدى القوائم في إنتخابات كردستان
السليمانية/ أصوات العراق: أدانت منظمة كوردوسايد، الأربعاء، إستبعاد قائمة هيوا (الأمل) من الإنتخابات البرلمانية المقبلة في إقليم كردستان، كما وصفت إغلاق مقر قائمة (التقدم) في مدينة دهوك من قبل قوات الآسايش “خرقا صارخا بداية خطيرة”.
وقال المتحدث بإسم المنظمة علي محمود لوكالة (أصوات العراق) إن “موافقة المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات على إستبعاد قائمة هيوا (الأمل) أو أي قائمة أخرى في الإنتخابات تنم عن قرار سياسي تحت تأثير جهات خارجية وداخلية”، واصفا القرار بانه “خرق صارخ لمبادئ الديمقراطية وبداية خطيرة للإنتخابات تعمق الشك بإستقلالية المفوضية”.
وأضاف محمود ان “إستبعاد القائمة بسبب رسالة كانت وزارة الدولة لشؤون الأمن الوطني العراقي وجهتها في 23 من شهر مايو آيار الماضي الى المفوضية مفادها أن قائمة هيوا تضم مؤيدي (حزب الحل الكردستاني) القريب من حزب العمال الكردستاني المعارض لتركيا”.
واشار الى ان “إغلاق مقر القائمة من قبل قوات الآسايش في دهوك بدون إعلان أي توضيح حول الموضوع هي بادرة خطيرة تجعلنا نشك أكثر في إمكانية إجراء إنتخابات نزيهة بعيدة عن تدخلات خارجية وداخلية”.
وكان حزب التقدم الكردستاني نشر بيانا في الأول من شهر يونيو حزيران الحالي عبر فيه عن قلقه من إغلاق مقر قائمته الإنتخابية في مدينة دهوك من قبل قوات الآسايش.
وطالب محمود “جميع الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني في إقليم كردستان الى رفع الصوت إزاء هذه الخروقات وإيصالها الى الأوساط السياسية والإعلامية الدولية لضمان إجراء إنتخابات نزيهة في كردستان”.
وتشارك 25 قائمة إنتخابية في الانتخابات البرلمانية المقبلة في إقليم كردستان كما رشح ستة أشخاص أنفسهم لمنصب رئاسة الإقليم بينهم الرئيس الحالي مسعود البارزاني ورئيس قائمة (التقدم) هلو إبراهيم أحمد شقيق زوجة رئيس الجمهورية جلال الطالباني.
وتأسست منظمة كوردوسايد (منظمة حلبجة ضد التطهير العرقي و أنفلة الشعب الكردي) عام 2002 و هي منظمة مدنية لها فروع في مدن الإقليم و عدد من الدول الأوروبية.
أ ع (خ/ك) – ع ع – ص ع ز |
| قصص الانفال / نحيب القبج |
قصص الانفال / نحيب القبج
عبدالوهاب طالباني
السهول الممتدة من سفوح جبال (قره جوخ)* شمالا بدأت تتعرى ، وتخلع عن نفسها رداء الربيع ، ومع اشتداد وهج الشمس ، التهبت حقول الذهب بلفحات الصيف القادم ، وبدأت مساحات المراعي الخضراء بالانحسار ، وبدأ القبج الجبلي مضطربا وقد انهكه التعب ، وما عاد يطيق لفحة الشمس الحارة ، ولاحظ (سيامند) ان طائره الاثير لم يعد يطرب صباحات العشيرة.
لم يكن القبج يفارق "شيرين" ، كان ملتصقا بها ، والضجر اخذ منه كل مأخذ ، الا انه ومنذ ايام كان يطير عاليا ، كأنه يريد ان يبقى محلقا في الاعالي باحثا عن نسمة باردة تأتيه من جبال الثلج ، هذه الامور كانت تأذن بحلول اوان الرحيل نحو المصايف. |
| نظام روما الأساسي -للمحكمة الجنائية الدولية |
ملفات مهمة:
نظام روما الأساسي -للمحكمة الجنائية الدولية
مؤتمر الأمم المتحدة الدبلوماسي لإنشاء ال م. ج. د.
اتفاق بشأن امتيازات المحكمة الجنائية الدولية وحصاناته
ماهي أنواع الجرائم التي تخضع لإختصاص المحكمة الجنائية الدولية؟
وفقا لتعبير النظام الأساسي، يقتصر اختصاص المحكمة على أشد الجرائم خطورة موضع اهتمام المجتمع الدولي بأسره. وللمحكمة بموجب النظام الأساسي اختصاص النظر في الجرائم التالية: جريمة الإبادة الجماعية، الجرائم ضد الإنسانية، جرائم الحرب، وجريمة الاستيطان. وفيما يلي إلقاء بعض الضوء على هذه الجرائم.
** جريمة الإبادة الجماعية؛
وتعنى الإبادة الجماعية أي من الأفعال الآتية متى ارتكب بقصد إهلاك جماعة قومية أو ثنية أو عرقية أو دينية، بصفتها هذه إهلاكا كلياً أو جزئياً:
1.قتل أفراد الجماعة.
2.إلحاق ضرر جسدي أو عقلي جسيم بأفراد الجماعة.
3.إخضاع الجماعة عمداً لأحوال معيشية بقصد إهلاكها الفعلي كلياً أو جزئياً. |
| قطار الموت أو الهولوكوست البعثية |
بغداد – ماتع:
عبد السلام محمد عارف، طاهر يحيى، رشيد مصلح، مصطفى الفكيكي، هذه الثلة الفاشية من قيادات انقلاب 8 شباط الأسود هي التي أشرفت على حركة قطار الموت من محطة بغداد.. وهذا ما أثار شكوك السائق (عبد عباس المفرجي) ومخاوفه... فضلا عن النصيحة الصارمة التي وجهت إليه: قطارك يحمل "بضاعة خاصة"، فعليك السير ببطء تام، حفاظا عليها.
بدأت رحلة الموت صباح الرابع من تموز عام 1963، وتحرك "التابوت" الحديدي حاملا أكثر من 500 سجين سياسي من الضباط والمدنيين في عرباته المقفلة والتي لا تصلح حتى لنقل البضائع.
سار الدولاب الجهنمي بأفرانه المحكمة مع قيظ جنوب العراق الذي تصل فيه درجة الحرارة الى 50 ْم في الظل، وتصاعدت درجة الريبة عند السائق الذي لاحظ تجمع الناس في المحطات الأولى التي مر بها، ولاحظ – أيضا – صراخهم ونظراتهم الغاضبة وأفواههم الناطقة بكلمات غير مفهومة، كما لم تفته ملاحظة تصرفات حرس القطار الرهيب.
وتيقنت شكوك السائق، وصدقت ملاحظاته، وعندما صعد الى الكابينة شاب، أثناء توقف القطار في احدى المحطات، ليخبره أن حمولته ليست "بضاعة خاصة" بل بشر من خيرة أبناء العراق، نزلت المفاجأة كالصاعقة على رأسه، وتساءل مع نفسه: كيف يستخدم القطار بهذا الشكل المرعب الذي يعجز عن التفكير به حتى الشيطان.
ووضعته المفاجأة أمام مسؤولية وطنية وإنسانية، وأمام تاريخه الشخصي، وأمام المبادئ التي تربى عليها، فاتخذ قراره دون تأجيل، أن يسرع، حتى لا يشترك في الجريمة، لاسيما بعد ان رأى الناس يرشقون عربات القطار بالجرادل المملؤة بالماء، وبعد أن قـبّلت امرأة (في غفلة منه) يديه راجية أن يسرع.
تيقن أنها جريمة منظمة، فأطلق (عبد عباس المفرجي) صافرة القطار، وانطلق بأقصى سرعة يستطيعها، مستثمرا خبرته في التلاعب بمؤشر قياس السرعة، للتمويه على رجل الأمن المرافق له.
أخذ قطار الموت ينهب الأرض نهبا، متجاوزا الكثير من المحطات دون توقف، وأبردت السرعة حديد العربات، وخففت حدة الحرارة، وبثت الحياة على سكة الموت، فوصل القطار الى محطته الأخيرة (السماوة) قبل الموعد المحدد من قبل جلادي شباط الأسود بأربع ساعات.
لم يكذب الرائد أهله، فشهامة السائق (المفرجي) ونبله ، وتاريخه النضالي لأكثر من ثلاثة عقود كانت تكفي لأن يحسم هذا العراقي خياره باتجاه عمل بطولي.
نهاية تليق بالشجعان
وحتى نتعرف على سيرة البطل الذي أنقذ الأبطال، التقينا الصحفي المعروف "علاء المفرجي" نجل أشهر وأشجع سائق في تاريخ السكك الحديد.
* رغم اننا عرفنا واستقينا الكثير من المعلومات من "الذاكرة العراقية"، لكن هلا حدثتنا عن المرحوم الوالد، وسلطت أضواء على بعض المحطات الأخرى من حياته، حتى نتعرف أكثر على هذا الرمز؟
ـ والدي من مواليد عام 1914 ببغداد "كرادة مريم"، بدأ عاملا في السكك الحديد منذ نهاية العشرينيات، ثم تدرج فأصبح مساعد سائق في وقت لم يكن هناك سائق قطار عراقي، فقد كان سائقو القطارات من الانكليز والهنود فقط، وتدرب على أيديهم، وأجاد حتى لغتهم، وفي ما بعد اعتبر أول سائق قطار في العراق، ويشير تاريخه المهني إلى قيادته القطار الذي افتتح جسر الحديد في منطقة الكرنتينة بعد تخاذل سائقه الهندي.
شارك والدي عام 1936 في تأسيس نقابة السكك التي تعد من أقوى النقابات العمالية في العراق، وكان معه كريم احمد (عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي فيما بعد)، وانتمى للحزب الشيوعي. ساهم والدي عام 1945 في تهريب عدد من أعضاء المؤتمر الأول للحزب، وهرّبهم بقطار طوروس إلى تركيا وكان معهم عبد تمر، بعد عام 1949 ترك والدي العمل الحزبي ـ كما أخبرنا ـ لأسباب عائلية قاهرة، وهو ـ رغم عدم إكماله الدراسة ـ كان يقول أن الحزب ساهم في بلورة ثقافته.
* هل والدك أصبح قاسميا في العهد الأول للجمهورية؟
ـ للتأريخ، لم يكن والدي قاسميا كما ذكر في كتاب "البيرية المسلحة" للكاتب الدكتور علي كريم سعيد، بل كان يحمل تأريخه الشيوعي، وتصرف على هذا الأساس، حتى عندما اعتقل قبل يومين من حادثة القطار ـ وكان المستهدف عمي شقيقه الأصغر ـ وبعد تسليم الأخير نفسه أفرج عنه وبدأت رحلة القطار بصحبته.
* كيف كانت خاتمة حياته؟
ـ تعرض مع والدتي ـ أكثر من مرة ـ إلى الاعتقال، وفي إحدى المرات تحديدا في 8 – 11 – 1987 تم اعتقاله صباحا للتحقيق معه حول النشاط السياسي لنا نحن أبناؤه، وأطلقوا سراحه عند السادسة عصرا، وبعد ساعتين فارق الحياة، وهذا الأمر لم يكن مثار استغراب، لأن البعثيين تعودوا تسميم المناضلين.
ولم ينته الأمر عند هذا الحد، إذ اعتقلت والدتي عدة مرات بعد رحيل الوالد، وكذلك تعرضت أنا لاعتقالات متكررة، فيما لاذ أخوتي بالمنفى، هربا من البطش اليومي.
* كلمة أخيرة – باعتبارك صحفيا معروفا – عن والدك؟
- نحن أبناؤه، كلنا تأثرنا به، واعتنقنا الأفكار الشيوعية حقيقة، وبقينا نتباهى بموقفه البطولي، واهم شيء في موقفه انه كان مجردا من المكاسب الذاتية سوى إنقاذ أرواح المناضلين الذين على متن القطار، فتعرض ـ اثرها ـ للاعتقال والفصل.
كنت وقت الحادثة بعمر السابعة، وأتذكرها بشكل ضبابي، لكننا تربينا على أفكاره ومآثره، لاسيما مأثرة القطار فوالدتي كانت تحدثنا عنها باستمرار. |
| بمناسبة ذكرى جريمة حلبجة و الانفال مرصد كوردوسايد نفذ العديد من الفعاليات |
بمناسبة ذكرى جريمة حلبجة و الانفال مرصد كوردوسايد نفذ العديد من الفعاليات
في هذه السنه و بشكل أكثر فعالية من السنوات الماضية، و من أجل تمجيد ذكرى ضحايا جريمتي الانفال و حلبجة و بالتعاون مع بعض الاحزاب و المنظمات الكوردية و مدافعي حقوق الانسان، نفذت منظمتنا العديد من الفعاليات، ورفعت الشعارات التالية ( الانفال هولوكوست الكورد ، لنجعل من 16 أذار يوم لمنع الاسلحة الكيمياوية في العالم، على الحكومة العراقية الاعتذار للكورد، يجب أن تسلم قائمة المجرمين الى الشرطة الدولية، المجرمون جميعا و دون تمييز الى المحاكمة).
في الذكرى ال21 للقصف الكيمياوي لمدينة حلبجة في 16 أذار، قام مركزنا لوحده وكذلك بالتعاون مع الاحزاب و المنظمات بتنظيم هذه الفعاليات: في النمسا فعاليتان، في أيرلندة فعاليتان، في السويد أيضا فعاليتان، في ألمانيا ثلاثة فعاليات، في الدانمارك فعاليتان, في هولندا فعاليتان و في سويسرا ايظا فعاليتين ، ندوة في برلمان بريطانيا و النرويج، في جنوب كوردستان نظم كرنفال في مدينة كفري و ووزعت 5000 هدية على أطفال حلبجة. في نفس الوقت في أيران شارك أعضائنا في ذكرى أحياء الضحايا.
بخصوص ذكرى الانفال المصادف 14 نيسان ذلك اليوم الذي حدد من قبل أعضاء منظمتنا كيوم للانفال، شارك أعضاءنا و بشكل فعال في أحياء الذكرى. أعطي هذه السنه في خارج كوردستان أهمية أكبر لذكرى الانفال و نظمت فعاليات عديدة و مختلفه من قبل منظمتنا بشكل منفرد أو بالتعاون مع منظمات أخرى:
في السويد نظمت مراسيم قيمة بمشاركة 7 من أعضاء البرلمان السويدي و العديد من الشخصيات الكوردية و الارمن و اليهود و السويديين، في الدانمارك نفذت فعاليتان، في النمسا، هولندا، اليونان و سويسرا نظمت مراسيم تليق بالمناسبة.
في مدينة كركوك أقيم كرنفال، و في 13 نيسان زار ناشطون من منظمتنا قرية ملسورة و قرروا أقامة نصب تذكاري للتنديد بالمجرمين، في يوم 14 نيسان شارك أعضائنا في مراسيم دفن رفاة كوكبة من ضحايا الانفال في مدينة كلار.
مع أن (جاك مرصد كوردوسايد) يقوم على مدار السنه بالفعاليات حول قضية الانفال و حلبجة، ألا أنها تحيي هذه الذكرى في المناسبات أيضا، و بنفس الطريقة فأن جاك كانت في مقدمة المنظمات التي أحيت ذكرى الانفال و حلبجة.
بهذه المنسابة نشكر جميع الاحزاب و الاطراف التي شاركتنا في أحياء هذه الذكرى و لعبوا دورا في أنجاح تلك الفعاليات.
مرصد كوردوسايد –جاك
الاسم السابق: مركز حلبجة ضد أنفلة وابادة الشعب الكوردي - جاك
chak.arabic@gmail.com
2009-04-24
www.chaknews.com
www.kurdocide.com
في السادس من يناير سنة 2002 بدأ (مرصد كوردوسايد) في البداية كحملة ضد الانفال و حلبجة و بعدها و في نفس السنة تحول أسمها الى مركز حلبجة ضد أنفلة و أبادة الشعب الكوردي – چاك. و في 24 من يناير 2009 أتخذت الاسم الحالي (مرصد كوردوسايد - چاك). |
| عدالة قضية الاكراد الفيليين ومحنتهم |
عدالة قضية الاكراد الفيليين ومحنتهم
خالد السلطاني
لا يختلف اثنان في الاقرار بمدى الاذى والقسوة والحيف الذي وقع على اكتاف الاكراد الفيليين من قبل النظام الديكتاتوري البائد. صحيح ان النظام الشمولي "وزع" جرائمه على الجميع؛ الا ان ما اصاب الاكراد الفيليين، عد ذروة ذلك الظلم وذلك الاضطهاد. ففي قرار واحد وسريع و"بجرة قلم"،كما يقال؛ تم اسقاط المواطنة عن مئات الآلاف منهم. كما اقترن ذلك الاجراء التعسفي الظالم بنهب اموالهم المنقولة وغير المنقولة ومصادرتها، وابعادهم الى ايران وسجن شبابهم واسرهم في سجون ومعتقلات الطاغية السرية الكثيرة، ومن ثم تغييبهم بحيث لا احد يعرف حتى الآن مصيرهم وماذا حصل لهم.
إن مجرد استذكار ما كابده الاكراد الفيلية من ويلات، كفيل بان يملْ النفس رعباً ورهبة، حتى وان مر نيف وربع قرن على واقعة فجيعتهم المأساوية وهم يقتادون من بيوتهم ومحل سكناهم التى شيدوها بعرق جبينهم وبعملهم الشريف: المضني دائما، ويرمون على الحدود بين حقول الالغام بحجة عدم عراقيتهم: هم الذين سكنوا مع ابائهم واجدادهم هذه الارض منذ آلاف السنين وعمروها مع الآخرين. ولئن كان مجرد استعادة وصف تلك الحوادث التراجيدية الان، كفيل بحضور ذلك المقدار من الذعر والهلع، رغم قدمها وتقادمها، فكيف كان، اذن، شعور "ابطال" تلك الفواجع، هم الذين عايشوا تلك المعاناة ورأوا بام اعينهم آبائهم وامهاتهم واقربائهم يتساقطون موتى الواحد تلو الآخر جراء قساوة الوضع الرهيب الذي وضعوا فيه؟. - لا احد، مهما اتي من بلاغة، يمكنه ان يصف مقدار تلك الاهوال. وحدهم الذين عانوا تلك المأساة وتحملوها باستطاعتهم سرد تفاصيل الجحيم الذي مروا عبره.
لكننا نعرف جيداً بان محنة الاكراد الفيلية كانت مفجعة، وجرت احداثها بقسوة ما بعدها قسوة، وستظل تلك الاحداث، هي وعواقبها تلاحق القتلة، وتشير الى جرائمهم الوحشية التى ارتكبوها، مطالبة بانزال العقاب الصارم بكل من اُقترف اثماً بحق اؤلئك المواطنيين، واعتبار الجرائم التى لحقت بهم كونها جرائم موجه ضد الانسانية؛ ما يقتضي اولا وبسرعة، ارجاع حقوقهم غير المنقوصة، وتعويضهم جميعا، هم وورثتهم، عن ما مرّ بهم من مصائب وكوارث!.
بدا يوم سقوط الديكتاتورية في 9 نيسان الاغر، وكأنه ايذاناً بانتهاء معاناة العراقيين، بضمنهم الاكراد الفيلية. وقد عملت خصوصية مأساتهم في فضح النظام السابق وتبيان وحشيته تجاه مواطنيه، ما اقنع كثر من المتعاطفين مع قضية الشعب العراقي بضرورة ووجوب اسقاط النظام الشمولي المنبوذ اقليميا وعالمياً. لكن اتجاه الاحداث بعد السقوط اتخذ مسارا غير متوقع بسبب هيمنة الاحزاب الدينية والقومية، التى تبين بانها ليس فقط لا تمتلك مشاريع جادة لحلول مشاكل العراق المعقدة فحسب، وانما اعتمدت، (بسبق اصرار غير مفهوم ولا مبرر) على بعض ثقافة "تقاليد" الحكم الشمولي في النظام السابق واساليبه. واوكلت سلطتها، في الغالب الاعم، الى ناس غير اكفاء، انطوت تصرفاتهم على شعبوية فاضحة، واتسم جل نشاطهم في امور غير مجدية لم يستفد احدا منها كثيرا. وكان غالبيتهم بعيدين كلياً عن طبيعة اختصاصات المناصب التى شغلوها، وكثر منهم لا يمتلكون ادنى معرفة مهنية بطبيعة تلك المناصب. وترافق كل ذلك مع ظهور مسببات آخرى عديدة خارجية وداخلية، معروفة للجميع، اثرت بقوة على تأزيم المشهد السياسي واحتقانه، ما افضى الى نتائج كارثية نشهد، بمرارة، تبعاتها الاليمة الان.
على ان مايثير الدهشة والحيرة معاً، هو موقف الحكام الجدد تجاه معاناة الاكراد الفيليين، التى ظلت مشكلتهم عالقة، طوال السنين التى اعقبت السقوط، من دون حل جذري (ومتوقع!)، يعيد الحقوق المشروعة التى نهبت في وضح النهار، الى اصحابها. فاكثريتهم لم يبت في ارجاع ممتلكاتهم لحين الوقت الحاضر، كما ان قضية آسراهم المختتطفين مابرحت يلفها الغموض وعدم اليقين، فضلا على عدم حسم مشروعية مواطنتهم التى لا تزال قرارتها اسيرة رؤى تتغذى من "ارث" ثقافة النظام المباد. وفي إختصار شديد فان فاجعة الاكراد الفيلية لا تزال مستمرة، تنتظر الحل، الذي يدعي الجميع لاسيما الطبقة الحاكمة، باحقية ومشروعية وشرعية حقوقهم. وفي ظني ان المستقبل القريب لا يحمل اية بوادر لحل هذه المشكلة، التى بدأت تقلق المجتمع العراقي بكل فئاته، نظراً لعدم مقدرة المسؤولين الحاليين، (بجهلهم الفاضح وعدم كفاءتهم وايغالهم بفساد مالي وادراي)، في تبني مقترحات واقعية بمقدورها ان ترفع الظلم وتزيل المظلومية الى وقعت على كاهل الفيلية ؛ مثلما لا يمكن لتلك الطبقة الحاكمة، ولنفس الاسباب، ان تقترح مشاريع تنموية واعمارية تهم البلد وترفع من مستواه الحضاري والثقافي. و"منجز" السنين الست بعد السقوط يحكي ببلاغة عن ذلك!.
في خطاب له في ذكرى مأساة الاكراد الفيليين، اقترح مسؤول رفيع في الدولة العراقية، أن تتنادى النخب الفيلية ".. لتحمل مسؤوليتها بالتوحد وان يتبلور لديها تصور واضح لما يجب ان تقوم به الحكومة العراقية ويقوم به النواب والاكاديميون." (موقع شفق الالكتروني في 4 نيسان 2009). وقد اثار هذا النداء حنق بعض المثقفين الفيلية وغضبهم، واعتبروا ذلك التصريح بمثابة تنصل عن واجبات السلطة التنفيذية وما يتعين ان تقوم به تجاههم. والحق انه اقرار جلي وواضح، كما اراه، بعدم قدرة المسؤولين "بثقافتهم" الحالية و"كفاءتهم" المعروفة عن ايجاد تصور منطقي يؤهلهم لحل تداعيات تلك الفاجعة وايجاد حلول مقنعة ومنطقية لها. وهو امر متوقع ومعروف، لا يمكن له ان يثير امتعاض ودهشة احد. انه تحصيل حاصل لذيول الازمات المستفحلة وتبعات "العمى" السياسي "المترع" بها البلد الان.
ان التطلع نحو "حكمة" رجال السلطة الحالية، والاقتناع بامكانية ايجاد حلول ناجعة لمحنة الاكراد الفيليين عندهم، سيعمل على اطالة تلك المحنة، ويؤدي الى ضياع احقيتها. ويتعين ان يعى جميع العراقيين التواقيين لرؤية بلدهم بلداً متسامحاً وتعددياً وديمقراطياً، بان عدم حل محنة الاكراد الفيليين، سيضرب بالصميم تلك الرؤى؛ ويعيق الوصول الى الصورة المشرقة لعراق المستقبل الذي نرغب. كما يتعين التذكير بان واقعة فاجعة الاكراد الفيلية ليست تهّم ضحاياها حصراً؛ انها تهم الجميع، وفي طليعتهم نخب المثقفيين العراقيين معاضدي القضايا العادلة، وبضمنهم بالطبع المثقفيين الفيليين. ويقع على عاتقهم جميعاً تهيئة الحلول واجبار اصحاب القرار على تبني هذه الحلول باساليب حضارية كفلها الدستور النافذ. بغير ذلك سيكون الامر حرثاً في بحر!.
ومثلما يهم جميع العراقيين الشرفاء ايجاد حل لقضية الاكراد الفيليين، فعلى الاخيرين ان يدركوا بان حل قضيتهم منوط بحل مشاكل العراقيين الآخرى. لا يتعين ان تكون ثمة افضليات في حسم فواجع العهد المباد. فالتراتبية هنا مرفوضة، ولا يجوز لاحد تصور عراقاً مسالما وصحيا، اذ شعر مكوّن فيه بانه مغبون اوحقوقه منتهكة. كما انه ليس من الحكمة اضفاء قداسة على فجيعة ما، وتجريد آخرى منها. واذكر اني شخصياً حررت رسالة مفتوحة الى برهان شاوي، قبل اربع سنوات (4 أيار2005، موقع الحوار المتمدن)، عندما هبّ مع رفاقه لتأسيس كيان سياسي عراقي جديد باسم "الحزب الكوردي العراقي"، مناشدا اياه مع رفاقه بان لا ينظرالى محنة الاكراد الفيليين من كونها "..مصدراً من التفرد "الفجائعي"، والارتقاء بها كحالة خاصة ومتقدمة عن المظالم الآخرى، التى انزلها النظام الاستبدادي في حق الآخرين، فالظلم واحد، وآلام ضحاياه متشابهة، والقتل نتيجته واحدة، رغم تنوع الاساليب والطرق المستخدمة.. لقد مرت فئات وطوائف وشعوب وقوميات عديدة، على امتداد التاريخ الانساني، في مآسي مماثلة لما عانى به الكورد الفيليين بالعراق. لكن حديث بعض من تلك الكيانات في استذكارها لتلك الفواجع وشعارات استدعاءاتها ظل قرين خطاب مأسوي يتبنى رؤية بعينها، رؤية تمجد معاناتها " المتفردة" عاليا، وتتماهى مع ماهية الحدث الكارثي الذي عانته، بحيث وصل بها الامر الى انكار تماثل محنتها مع محن الآخرين التى مروا بها..". وقد اجاب الدكتور شاوي على ندائي في حينه قائلا : ".. قرأت رسالتك مرات عديدة، وتمعنت فيها، وتوقفت عند ملاحظتك في عدم المبالغة في النبرة الفجائعية..."؛ ويضيف "... ومن هنا فان مبادرتنا جاءت لتحتضن فجيعة الكورد الفيليين ومعاناتهم الهائلة، لا لكي تكون لها النبرة العالية في المأساة العراقية، ولا نبالغ فيها ونجعلها جوهر خطابنا الفكري والسياسي، وانما لنجعلها جزءا لا يتجزأ من نشيد الضحايا والشهداء العراقيين، ولنؤكد على ضرورة القصاص من القتلة وعتاة المجرمين، وعلى ضرورة نشر ثقافة حقوق الانسان ودولة المؤسسات الدستورية والمجتمع المدني. فنحن نقولها بصراحة بانه لا سلام سيحل في العراق بدون قيام دولة المؤسسات الدستورية المنتحبة بنزاهة وبدون الايمان الحقيقي والمخلص بحقوق الانسان وقيمته التى لا تخضع للتأويل والتجريب والتفسير.." (انظر: موقع "وطن الجميع" الالكتروني).
واذ اتعاطف مع موقف الدكتور شاوي واحيّ موقف حزبه في رؤيته الصحيحة والصادقة والواقعية لحل مشكل الاكراد الفيليين، فاني اود ان اؤكد مرة آخرى، بان حلّ مشاكل العراق جميعا يكمن عبر هذا الطريق: طريق عراق متسامح يؤمن بحقوق الانسان وله مرجعية دستورية ديمقراطية. كما يتعين ايصال هذه الرسالة الى الجميع: سواء كانوا في السلطة ام المنضويين في مؤسسات المجتمع المدني. والمهم التعجيل في حل مشكلة الاكراد الفيلية العادلة التى طالت اكثر ما ينبغي بدون اي داعٍ وبدون اي سبب مقنع.
انها لمفارقة، ان يحصل بعض من تورط في تنفيذ مأساة الكورد الفيلية، (بطرق خادعة وخبيثة، وفي ظرف اربع سنوات او خمس)، على وثائق مواطنة وجنسية بلدان لجؤا اليها، وهم لا يعرفونها سابقا، ولم تربطهم بها اية رابطة، في حين يظل الاكراد الفيليين طيلة هذه السنين بعد السقوط (وقبله ايضا!) يطرقون، في وطنهم، ابوابا تبدو مغلقة في وجوههم، للحصول على حقوقهم المغتصبة؟
كيف يقدر، أذن، الرجال والنساء المتربعين على السلطة الان في العراق، العارفين جيدا بانهم علة وسبب اطالة محنة الاكراد الفيليين، ان يناموا قريري الاعين، ومن دون وخز ضمير؟
كيف يمكن ذلك؟
د. خالد السلطاني |
| ذكريــــــــــــــــات إنصاريـــــــــــــــــــــــــــــة |
ذكريــــــــــــــــات إنصاريـــــــــــــــــــــــــــــة
مجيد فضة
قبل 22 عاماً في 5 حزيران 1987 قامت طائرات النظام الدكتاتوري بقصف مقر انصار الحزب الشيوعي العراقي في بهدينان بالسلاح الكيمياوي، جاء هذا القصف قبل 10 اشهر من قصف مدينة حلبجة بالسلاح نفسه... مرت علينا قبل ثلاثة ايام هذه الذكرى، نقدم هذه الشهادة لاحد الانصار الذين عايشوا هذا الحدث حتى لا ننسى جرائم النظام الدكتاتوري وافعاله المشينة.
(صفحة شهادات)
مآثر كثيرة اجترحها الشيوعيون العراقيون منذ تأسيس حزبهم، والى الان، حظيت بحب واعجاب الكثيرين من ابناء شعبنا، سيما تلك التي احاطت بها ظروف استثنائية، واحياناً غير قابلة للتصديق، الا لمن عاشها او تلمسها عن قرب. والمأثرة، مأثرة سواء قادت الى انتصار، أم أفضت الى انحسار!
احدى هذه المآثر الرائعة، حدثت يوم 5 حزيران 1987 في وادي (زيوه) في بهدينان، وكان طرفاها انصار حزبنا الشيوعي، والسلطة الدكتاتورية بآلتها العسكرية، وامكاناتها الجبارة. ففي تمام الساعة السابعة من مساء ذلك اليوم القائظ وكنا نتناول عشاءً متميزاً (المارتدلا والخبز) حلقت طائرة حربية على ارتفاع متوسط فوق رؤوسنا ما لبثت ان افرغت حمولتها على الجبل الذي يقع الى الجنوب من قاعدتنا الانصارية التي كانت مقراً لـ(م/ س) وتصاعدت ألسنة من الدخان تراوحت بين الرمادي والاصفر.
لم نفقه من الامر شيئا بادئ الامر رغم التنظيرات التي سبقت هذه الضربة وشملت محاضرات عن السلاح الكيمياوي وكيفية الوقاية منه، بل ان بعض الرفاق المحاضرين دخلوا في ادق التفاصيل كما لو ان براءة اختراع هذا السلاح الجهنمي مسجلة باسمائهم! ولم تمضٍ سوى بضع دقائق حتى انهالت علينا القذائف الكيمياوية (وكانت عددها 39 صاروخاً وقذيفة كيمياوية) من (7) طائرات حربية عراقية هي عبارة عن تشكيل منتخب. ولابد هنا من الاعتراف بمهارة هؤلاء الطيارين المتوحشين الذين اقتربوا من ملامسة رؤوسنا اثناء انقضاضهم بطائراتهم، وفي غارتين لم تفصل بينهما سوى دقيقتين او ثلاث، وقد سمعناهم "عبر جهاز الـ (اف ام)" يهنئون بعضهم على دقة الاصابة، وامتلاء الموقع بجثث الاعداء والمخربين.
استشهد لنا رفيقان رائعان، هما ابو فؤاد وابو رزكار الذي ابى الا ان يحمل رفيقه ابا فؤاد بعد اصابته فتشبع جسمه بغاز الخردل الذي اخذ يهبط علينا كغيمة سوداء ثقيلة فيما نحن منهمكون في جدل بيزنطي: هل هذا غاز كيمياوي ام غاز عادي؟ وتعددت النظريات والتفسيرات لكنها تراجعت في الاخير تفسح المكان رحباً بشكل من اشكال خداع الذات، وهكذا نمنا ليلتنا او الهزيع الاول منها الى ان ايقظنا رفاقنا الحراس بعد التأكد من ماهية الغيمة السوداء بعد ان تشبعت اجسامنا بمحتوياتها، ساعتها فقط انتقلنا الى فصيل الاسناد القريب جدا والذي لا يعلو عن موقنا سوى بضعة امتار كانت كافية لانقاذنا لو تسلقناها مبكرا. لا اعلم من اين جاءت الفكرة باشعال النيران لطرد الغازات السامة، ربما من المعين النظري الذي كان يختزنه بعض الرفاق. وفي ساعات الفجر الاولى بدأ مفعول الغاز بالظهور، فالعيون تلونت بلون الدم تصاحبها آلام مبرحة وما لبث العمى ان اصابنا. الجهاز التنفسي تحول الى كيس مثقوب لحداد سيئ الحظ، اما الجهاز الهضمي فتحول الى محنة حقيقية واجزاء الجسم الاخرى خاصة الرطبة منها اصبحت بالونات ملونة.
كان في نية السلطة إعادة تجربتها مع احدى سرايا (أ و ك) التي ضربت بالسلاح الكيمياوي قبل شهرين من تاريخ الهجوم علينا، بعد ثلاث ساعات اقلتهم طائرات هلكوبتر الى المجهول وذلك عندما فقدوا القدرة على النظر والمقاومة وكل شيء، لكن فألهم خاب معنا بسبب بسيط هو وجود اعداد كبيرة من البيشمركة والانصار في الوادي المقدس الذي كنا فيه، ثم تولى بقية رفاقنا، وكانوا قلة، مهمة نقلنا الى اعلى الجبل (قرب الدوشكة) لان المنطقة اصبحت ملوثة ولا يمكن العيش فيها، حتى الحيوانات والطيور نفقت. وحال وصولنا الى هناك كان يتسلمنا الرفيق الدكتور (ابو الياس) ليعالجنا بطريقته الخاصة، فيبطحنا على الارض الواحد اثر الاخر او بجانبيه على حافة ينبوع بارد فيدلك عيوننا بماء الينبوع او يضع الماء في اناء، وطلب من كل واحد يغمس عينه فيها، ثم يملأه مجدداً ليخفف من الام العين التي لا تحتمل. بعد ذلك يأتي دور العلاج المتطور بالشاي الحار الذي يسكب في العين بدلا من القطرة والسبب في لجوئنا الى هذا النوع من العلاج هو عدم وجود اية ادوية لدينا في تلك الفترة، وبقينا على هذه الحالة بضعة ايام الى ان وصلت المراهم والضمادات فاقلع الدكتور عن المعالجة بالماء البارد والشاي.
كان عدد المصابين (149) بينهم 8 من اعضاء قيادة الحزب وعدد من الرفيقات والاطفال اذكر منهم: امجد، مسار، نداء، شاوان، وكان المكان ضيقاً بهذا العدد الكبير رغم انتشار الاغلبية في العراء او تحت الاشجار ولا انسى منظر المرحوم الرفيق (ابو سيروان) وعائلته حيث كانوا يرقدون داخل جذع شجرة فارغ وهكذا كانت حال بقية الرفاق.
في اليوم الثاني او الثالث اخذت اصواتنا تبح، ثم اختفت نهائياً، كانت كارثة حقيقية ومأساة مروعة خصوصاً بالنسبة للاطفال، وكان الجميع يقفون على عتبة مستقبل مجهول، لاننا لم نكن نعرف، إن كنا سنبصر ثانية ام لا؟ ستعود الينا عافيتنا ام لا؟ ستعود اصواتنا ام لا؟ ومع ذلك كان التماسك في اعلى درجاته والشعور الرفاقي والاخوي هو السمة الملازمة للغالبية الساحقة من الرفيقات والرفاق، عدا قلة لم يتجاوز عددهم اصابع اليد الواحدة انهار بناؤهم المعنوي (ولا احد يستطيع ان يلومهم على ذلك)، لان المحنة كانت اكبر من طاقة البشر العادية لاسيما وان ممارسات اخرى كانت تعمق الشعور بالمأساة فالإذاعة العراقية كانت تبث ولمدة ثلاث ايام متواصلة كل ما لديها من اغانٍ تتغزل بالعيون وتعيدها مرات ومرات. ولعل الانكى من كل ذلك ان (اذاعة موسكو) اذاعت ثلاث مرات تعليقاً لاحد معلقيها السياسيين المرتزقة واسمه (يتمو شكين) تحدث فيه عن التجربة الديمقراطية في شمال العراق، انه زار المنطقة فلم يجد بقعة في الدنيا اكثر ديمقراطية منها! كانت النكتة والمرح والتفاؤل سلاحاً جباراً بايدينا في هذا الصراع غير المتكافئ وفي تلك الظروف القاهرة بالذات حيث اثبتت النكتة من جديد انها شكل من اشكال الدفاع عن الذات والتشبث بالحياة , في مواجهة خطر الموت الزاحف. وكان المعين الذي اغترف منه الجميع هو ايمانهم بمثلهم وفكرهم النير وحبهم الكبير لحزبهم المجيد.
من بين المفارقات الكثيرة التي حصلت في تلك الايام, ان بشرتنا هي الاخرى تلونت بلون الفحم, بحيث لو قيض لعنترة وشيبوب ان يرياها لاصابهما الحسد من شدة سوادها ولمعانها, وكان احد الرفاق يتعمد لف رأسه بشال ابيض, فلقب بـ (صادق المهدي) تشبيهاً له برئيس وزراء السودان السابق. كما ان المثل المعروف (مصائب قو م عند قوم فوائد) تأكدت صحته من جديد, فقد كان سكرتير احد الاحزاب الكردية يمتلك صوتا طفوليا, او نسويا, ويبدو انه فرح كثيراً عندما رأى الجميع وقد اصبحوا مثله, فأخذ يكثر من الزيارات لموقعنا، مطمئناً هذا ورابتاً على كتف ذاك. بيد انه اختفى على حين غرة بعد ان عادت اصواتنا الينا. البعض منا عاد اليه بصره في اليوم السابع والبعض في اليوم العاشر والاخرون ما بينهما، اما الآلام الاخرى فاستمرت لسنوات طوال بعضها مازال حتى الان.
* عن رسالة التاريخ
آذار 1997 |
| بيان مركز الأنفال في ذكرى قصف مجمع (زيَوة) |
بيان مركز الأنفال في ذكرى قصف مجمع (زيَوة)
اليوم (9/6/2009) تمرّ أربع وعشرون سنة على قصف مجمع زيَوة الواقع شرق كوردستان ـ إيران، هذا المجمع أقامته الجمهورية الإسلامية الإيرانية كمساعدة للنازحين وقسم من الفارّين من المناطق الحدودية العراقية ـ الإيرانية بعد ثورة أيلول 1975، وكان أغلب سكانه من البارزانيين. الذين كانوا محمييّن تحت مظلة الهلال الأحمر الإيراني والصليب الأحمر التابع للأمم المتحدة ويتلقّون المساعدات الانسانية من هاتين الجهتين. النظام البعثي الوحشي قصف هذا المجمع أكثر من ثماني مرات.
بتأريخ 9/6/ 1985 قام النظام البعثي وبصورة همجية بقصف مجمع زيَوة، وكان حصيلة هذا القصف الهمجي حوالي (150) شهيداً و(375) جريحاً والذين ما زالت آثار هذه الجروح باقية على أجساد بعضهم وأصبحوا معاقين بسببها. هذا فضلاً عن الأضرار المادية وتدمير عدد كبير من منازل المواطنين العزّل. هذا النظام قام بهذه الجريمة الكبرى متجاهلاً لمبادىء حقوق الانسان والقانون الدولي. ومع هذا غضت الأمم المتحدة نظرها عن هذه الجريمة ولم تذكرها ولم تتخذ أي موقف تجاه النظام البعثي. وكان النظام قام بهذه الجريمة انتقاماً من الثوار الأكراد، وكان هذا ديدنه كلما انهزم أمام بيشمركة كوردستان قصف هذا المجمع.
من هنا نطالب الجهات المعنية بأن تسترد حقوق ضحايا قصف مجمع زيَوة بطريقة قانونية من المجرمين الذين قاموا بهذه الفعلة النكراء، ونطالب أيضاً المحكمة الجنائية العراقية العليا بأن تفتح ملفاً خاصاً بهذه القضية أسوة ببقية القضايا الأخرى لكي تعوّض الضحايا ماديّاً ومعنوياً.
وفي الختام... ألف تحية لأرواح شهداء زيَوة الطاهرة وجميع مؤنفلي كوردستان، الخزي والعار لمنفّذي هذه الجرائم.
مركز الانفال
لمتابعة المؤنفلين ومفقودي كوردستان
اربيل 9- 6 - 2009 |
| أنقرة تواجه معضلة التعامل مع إرث المذابح |
أنقرة تواجه معضلة التعامل مع إرث المذابح
أرمينيا وتركيا.. الجليد يوشك أن يذوب أسفل الستار الحديدي
مذابح الأرمن.. إرث تاريخي يواجه تركيا
دبي - العربية.نت
يربي فازغين شمافونيان سربا من الحمام، في موقع ديني أرميني أرثوذكسي، ويتجول الحمام بحرية عابرا الحدود إلى تركيا التي لا تبعد سوى أقل من ميل واحد. لكن لا يستطيع شمافونيان السير وراءها وكأنه هو الحبيس. ظلت الحدود بين أرمينيا وتركيا مغلقة منذ عام 1993، حيث أسدل ستار حديدي مصغر، كان إلى حد ما إرثا لأحد أشد النزاعات في العالم، والتي يرجع تاريخها إلى قرن مضى. وقد جلبت الأسابيع الأخيرة أنباء عن احتمال ذوبان الجليد مع تأكيد الدولتين على خطة إرساء علاقات دبلوماسية ورفع الحواجز بينهما، نقلا عن تقرير لصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية السبت 23-5-2009.
بيد أنه بالقدر ذاته الذي يرغب به شمافونيان وآخرون في ذلك الموقع المقدس في التحرك بحرية بين البلدين، فقد أحسوا بنوع من القلق تجاه الاتصالات الرسمية مع تركيا. ويرون أن فتح الحدود سيساعد الاقتصاد وسيحسن التوقعات بالنسبة للمستقبل، لكن الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لهم والذي أصروا عليه، أن على تركيا أن تتعامل مع الماضي. وقالوا إنه قبل استكمال المفاوضات يجب على الحكومة التركية أن تعترف بمقتل 1.5 مليون أرميني بصورة ممنهجة تحت الحكم العثماني في تركيا خلال الحرب العالمية الأولى.
وقال شمافونيان الذي يبلغ من العمر 38 عاما: "نرغب من تركيا الاعتراف بالمذبحة العرقية. من المؤكد أن إغلاق الحدود أمر مؤسف، ولو كانت مفتوحة لكان ذلك في صالح الجميع، فستكون البضائع رخيصة لمن يعملون بالتجارة، لكن ليعترفوا بها وعندئذ يمكننا الحديث". يكسب شمافونيان قوته من تقاضى الرسوم التي لا تتعدى القليل من الدولارات من الزائرين لملاطفة وإطلاق الحمائم من على قمة الموقع المقدس، والذي يتمثل في دير قديم، يعتبر مولد المسيحية الأرمينية والذي كان حصنا ضد غزو الإسلام.
النزاع على الحدود هنا انعكس في القوات التي تحمي الجانب الأرميني، فهم روس تم نشرهم بناء على طلب أرميني للمساعدة في حمايتها من جارتها الكبيرة (عدد سكان أرمينيا 3 ملايين نسمة، في حين أن سكان تركيا 72 مليون نسمة).
وتحتفظ أرمينيا -إحدى دول الاتحاد السوفياتي السابقة- بعلاقات وثيقة مع روسيا. وحقيقة الأمر أن الحدود التركية الأرمينية ربما تكون آخر الأماكن على وجه الأرض التي يمكن أن يواجه فيها جنود الناتو، في هذه الحالة من تركيا، جنودا روسا عبر حدود مغلقة، فيما يذكر بالحرب الباردة.
من السهل رؤية الأراضي التركية التي كانت موطنا للأقلية الأرمينية من هذا الموقع الأرثوذكسي الديني الذي يدعي خور فيراب، والتي تضم المنطقة حول جبل عرارات الذي يقول الكتاب المقدس إن سفينة نبي الله نوح هبطت عليه بعد الطوفان. وقال شمافونيان إن أجداده لأبيه كانوا من بين الأرمن الذين قتلوا على أيدي القوات التركية، ونجا أبوه وهرب إلى هنا. وذكر كثير من العمال والزائرين في الموقع قصصا شبيهة، وعبر البعض عن القلق من إمكانية حدوث صدامات إذا ما نجحت المفاوضات.
وقال هايك أفتسيان، الذي يبلغ من العمر 38 عاما، ويعمل كسائق تاكسي ينقل السياح من يريفان عاصمة أرمينيا: "ستأتي تركيا في الحال إلى هنا، ومن يعلم ما سيستتبع ذلك؟ إذا ما علمت التاريخ بين بلدينا، فستحاول تركيا السيطرة على نصف أرمينيا".
لم يكن الجميع متشائمين، فيقول القس نارك أفاكيان، الذي يبلغ من العمر 29 عاما، كبير الأساقفة الأرمينيين الأرثوذكس في خور فيراب يجب ألا تفرض أرمينيا شروطا للمحادثات. وقال بشأن الحكومة التركية: "سواء أرغبوا أم لم يرغبوا في ارتكاب المذبحة العرقية اليوم أو غدا أو في أي وقت قريب في المستقبل فإنهم سيقومون بذلك، إنها حقيقة وهم يعلمون بها وقد مرت سنوات عديدة، ولم يكونوا هم من قاموا بها لقد قام بها آباؤهم وأجدادهم".
وقد دأبت الحكومة التركية على نفي وقوع المذبحة العرقية، مؤكدة أن أرمينيا تروج لتاريخ مغلوط. ويقول مسؤولون أتراك: إن الحرب العالمية الأولى كانت فترة مبهمة قتل فيها كثير من الأرمينيين بصورة مأساوية خلال الاضطرابات التي سببها القتال. لكنهم قالوا إنه لم تكن هناك حملة ممنهجة لقتلهم، وشددوا على أن كثيرا من الأقليات التركية ماتت خلال تلك الفترة أيضا. بيد أن المؤرخين يقولون إن المزاعم التركية بوجه عام لا أساس لها من الصحة.
وسعت أرمينيا لإقناع الدول الأخرى للاعتراف بالمذبحة العرقية، وكانت الولايات المتحدة دائما تشترك في هذا النزاع. وكان أوباما قد قال خلال حملته الرئاسية إنه سيعترف بها، بيد أنه كان مهتما على نحو واضح خلال الشهر الماضي بعد انزعاج تركيا، التي تعد حليفا مهما للولايات المتحدة، وأصدر البيت الأبيض بيانا خلال يوم الذكرى الأرمينية نعي فيه الأشخاص الذين ماتوا، لكنه لم يذكر كلمة مذبحة عرقية.
ويظهر الشعور العميق لدى الأفراد في خور فيراب صعوبة التئام الانقسامات في تلك لمنطقة المشتعلة والاستراتيجية على نحو بعيد. وإلى جانب تلك العلاقة المضطربة مع تركيا، فلدى أرمينيا حدود لصيقة بدولة مسلمة أخرى هي أذربيجان والتي كانت إحدى دول الاتحاد السوفياتي السابق. وبعد أن نالت الدولتان استقلالهما بعد تفكك الاتحاد السوفياتي عام 1991 دخلت الدولتان في حرب حول إقليم ناغورنو كاراباخ.
وقد أغلقت تركيا التي ترتبط بعلاقات سياسية وعرقية وثيقة مع أذربيجان حدودها مع أرمينيا عام 1993 تضامنا مع أذربيجان. وتصاعد الخلاف بين تركيا وأرمينيا بصورة كبيرة، عندما قامت أرمينيا وبعض المجموعات الأرمينية ذات النفوذ المهاجرة حول العالم بالإصرار على قضية القتل التي جرت خلال الحرب العالمية الأولى. وتفتح أرمينيا الحدود مع جورجيا، في الشمال، وإيران، في الجنوب.
لا تعني العداوة هنا تجاه الحكومة التركية أن تمتد بالضرورة إلى الشعب التركي، فحقيقة الأمر أن شمافونيان الذي يربي سرب الحمام في الدير، قال إنه عمل لعقد من الزمن كتاجر ملابس في إسطنبول. وقال: "لقد عاملونا بصورة جيدة جدا، فهم يعلمون أن الأرمن أشخاص جيدون جدًّا ومجدون". بيد أنه وبعض الأفراد الآخرين لا يبدون تفاؤلا تجاه رأب الصدع بين الدولتين في القريب العاجل، وقالوا إن إصرارهم على أن تعترف تركيا بالمذبحة العرقية قبل إعادة فتح الحدود يحمل بعض المعاني الحلوة المريرة.
وقال ديفيد أركاليان، الذي يبلغ من العمر 50 عاما ويدير منطقة للنزهة الخلوية لزائري الدير: "أرضنا هناك، إننا نرغب في الذهاب إلى هناك والتجول وأن نرى كيف كان يعيش آباؤنا. أنا أرغب في الذهاب إلى هناك وأن أزور قبورهم". |
| سيناريو الإبادة الأرمنية في الوثائق العثمانية |
سيناريو الإبادة الأرمنية في الوثائق العثمانية
فؤاد دوندَر
وقعت مأساة 1915 الأرمنية في سياق تقهقر السلطنة العثمانية. فحرب البلقان، في أواخر 1912، ضد صربيا وبلغاريا واليونان ومونتينيغرو (الجبل الأسود)، أسفرت عن خسارة السلطنة ممتلكاتها الأوروبية لها تقريباً. ويلاحظ أن ضباط «تركيا الفتاة»، عندما رجعوا الى الحكم في أوائل 1913، لم يحاولوا استعادة الأراضي الأوروبية، ما عدا اندرينوبل، أو أدرنة الحالية، وانكفأوا الى الأناضول. ومعظم الضباط هؤلاء من أتراك مقدونيا والبلقان، وأصابهم جلاء السلطنة عن الممتلكات الأوروبية إصابة شخصية وعائلية. والانقلاب الذي رفعهم الى الحكم هو، أولاً، انقلاب اللاجئين من البلقان. وبذلوا وسعهم في سبيل إبقاء الأراضي البلقانية تحت السيطرة العثمانية. فحاولوا نقل سكان مقدونيا المسيحيين الى الأناضول، وإحلال مسلمين أتراك من الأناضول محلهم. ولكنهم لم يفلحوا، فولّوا وجوههم الى الأناضول، وصمموا على تقوية صبغتها الإسلامية والتركية، وتغيير مناطقها التي يغلب عليها سكان غير مسلمين وغير أتراك.
وتوسلوا الى تتريك الأناضول تتريكاً كاملاً بدراسة الأقوام والإحصاءات والخرائط والاستقصاءات الميدانية. وهذا وجه من داروينية اجتماعية وعلموية جادة اعتنقها ضباط الاتحاد والترقي وجروا عليها، وتناولت خططهم السكانية نحو عشرة أقوام (أو عشر إثنيات). فغداة انقلابهم، بدأوا بالبلغار في بلغاريا، طبعاً، وفي تركيا الأوروبية والجهة الشرقية من اليونان الحالية. وأرادوا ضمان أمن اسطنبول، فاستردوا من الجيش البلغاري اندرينوبل في تموز (يوليو) 1913. وطردوا البلغار من تراقيا، حيث هم الغالبية.
ورسموا حدود تركيا الأوروبية آنذاك. والمرحلة الثانية من التتريك أصابت الروم، وهم غير أروام اليونان، من سكان السلطنة الأرثوذكس. وكان هؤلاء كثراً في اسطنبول، وفي منطقة بحر إيجه وفي الكابادوس وعلى شاطئ البحر الأسود الجنوبي الشرقي. وسلط إرهاب بوليسي على إزمير، غداة احتلال اليونان جزر إيجه. وحملت هجمات العصابات، من اللاجئين من مقدونيا وكريت، على سكان إزمير وبلادها، والحصار الاقتصادي، الروم على الهجرة. ولا تزال الدولة التركية تزعم أن الهجرة الرومية إرادية. وحرص الاتحاديون يومها على ألا تتذرع اليونان بالتهجير هذا الى إعلان الحرب. وتغيرت السياسة التركية مع دخول اسطنبول الحرب الى جنب ألمانيا. فنُقل الروم، وكانوا يقيمون في مناطق ساحلية يبلغ طولها 2000 كلم، الى الداخل الأناضولي، وغالبية سكانه من المسلمين. ودعي مسلمو البلقان الى ترك بلادهم والإقامة في قرى معظم سكانها من غير المسلمين، وسموا «مهاجرين». وكان إجلاء الأرمن ذروة السياسة السكانية هذه.
وكان يعد الأرمن، عشية الحرب الأولى، نحو 1.5 مليون نفس. وهم كثر في ولايات فان وبيتليس وأرضروم وسيفانس واسطنبول. والى حينها، كان قادة «تركيا الفتاة» يعجبون بالأرمن، وبتربيتهم في مدارس الإرساليات، وتشدهم الى الجمعيات الأرمنية علاقات وثيقة. وأوثق العلاقات هذه شدتهم الى الاتحاد الثوري الأرمني (طاشناق سوتيون)، ودامت الى 1914. وقبيل الحرب، في شباط (فبراير) 1914، وقّع السلطان وثيقة تعرف في أوروبا بـ «إصلاح أرمينيا»، ألح الأوروبيون عليه في توقيعها، وبادرت روسيا الى اقتراحها. وتنص الوثيقة على تعيين مراقبين عامين أجنبيين، مطلقَي الصلاحيات، يتوليان عدداً من الإصلاحات في خدمة أرمن شرق الأناضول ومصلحتهم.
ورأت جمعية الاتحاد والترقي أن الإجراء هذا خطوة أولى على طريق استقلال المناطق الأرمنية، ويؤدي الى إقحام الروس في قلب الأناضول، أي «الوطن التركي»، على ما يراه الاتحاديون. وكان أثر الوثيقة هذه نافذاً في سياسة مناهضة الأرمن في 1915. وحل الأرمن في المرتبة الأولى من الأعداء محل بلغاريا، خصمهم في حربين بلقانيتين. وفي أواخر 1914، كان ضباط «تركيا الفتاة» على يقين من أن ألمانيا منتصرة في الحرب. وأملوا، إذا هم حزموا أمرهم، أن يضموا أراضي الى تركيا في ختام الحرب.
وكان بين الاتحاديين فريق مصمم على «حسم» المسألة الأرمنية، على قولهم، و«إماطة اللثام» عن الأرمن واحداً واحداً. فأعد طلعت باشا، أحد قادة «تركيا الفتاة» ووزير الداخلية يومها، وثيقة سرية هي مجموعة نصوص وإحصاءات وخرائط تعود معطياتها الى 1914، وجمعت معاً في 1916. والوثيقة ثمينة. فهي لم توضع لأجل غرض دعاوي، والغرض منها عملاني. وهي مصدر تقدير عدد الأرمن في السلطنة بـ1.5 مليون. فالاتحاديون انتهوا، في ختام استقصاء ميداني، الى 1.2 مليون، ولكنهم افترضوا أن الأرمن كلهم لم يسجلوا في الإحصاء، فزادوا على المحصلة 300 ألف. وأحصى دفتر طلعت كل ما يتناول الأرمن: عدد اليتامى والنساء والممتلكات. والدفتر قرينة على أن وزير الداخلية يومها، وهو صار رئيساً للوزراء في 1917 - 1918، تولى الدور الأول والراجح، وليس أنور باشا، على ما يقال غالباً. ولم يكن معروفاً من دفتر طلعت باشا إلا مقتطفات نشرها، في 2005، صحافي «حرييت» مراد بارداكشي. وعاد فنشره كاملاً في 2008. وهو يقول إن عائلة طلعت هي مصدر الوثيقة.
والى الدفتر، ثمة مصادر لم يسبق الاطلاع عليها، ولم تدرس، مثل برقيات مشفّرة في الأرشيف العثماني بإسطنبول، وتعرف بـ «برقيات طلعت باشا»، وهي من ثلاثة أجزاء: يعود الأول الى وزارة الداخلية (مكتب الشيفرة)، والثاني الى وزارة الداخلية كذلك ومكتب المديرية العامة للأمن ويحتوي على أجوبة المحافظات عن البرقيات المشفرة، والثالث مصدره المراسلات العامة في أرشيف وزارة الداخلية ومديرية الأمن العام. ويتوسط الوثائق هذه طلعت باشا على الدوام. والبرقيات هذه هي في قلب المناقشة التي أثارها كتاب الصحافي آرام أندونيان، في 1920، واتهم، في ضوئها، طلعت باشا بالمسؤولية عن استئصال الأرمن. وفي وسع الباحث اليوم، وربما للمرة الأولى، أن يطل على خطة طلعت من وجوهها كلها. فالبرقيات تعيّن لكل ولاية من الولايات «عتبة» ينبغي ألا يتجاوزها السكان الأرمن في الولاية. ويفهم من البرقيات أن القرار سبق بثه قبل وقت طويل. ففي المناطق التي تناولتها خطة «الإصلاح» في 1914، ويتهددها الاستقلال، وهي ديار بكر وسيفاس وطرابزون وفان وبيتليس وأرضروم ومامورتولازيز، أمر طلعت بألاّ يبقى أرمني واحد فيها. وفي ولايات أخرى، بلغت «العتبة» 2 في المئة (حلب)، أو 5 في المئة (مناطق متفرقة من الأناضول)، و10 في المئة (في بلاد دير الزور ودمشق والموصل وجوارها الصحراوي). وفي الأثناء، عمدت السلطة التركية «الفتية» الى تهجير جماعات أخرى من السكان وبعثرتها. وطاول التهجير الكرد والألبان والبوسنيين والشركس وغيرهم. والغرض واحد، وهو تقليص نسبتهم الى 5 - 10 في المئة، في الأناضول. ولعل مصدر «العتبات» هذه هو حسبان قادة «تركيا الفتاة» أنها كفيلة بتذويب الجماعات القومية في «بحر» السكان الوطنيين والمحليين.
ولا شك في أن الحرب سرّعت الأمور. فمنذ إعلان الحرب، في الأسبوع الأول من تشرين الثاني (نوفمبر) 1914، لم تنفك حال الجيوش العثمانية تتردى. وترتب على إخفاق الهجوم على ساريكاميش، في أواخر 1914 - أوائل 1915، في القوقاز، وعلى مقتل 100 ألف جندي عثماني من البرد والصقيع، انهيار الحملة على روسيا، وفتح طريق الجيوش الروسية الى الأناضول. ومع خسارة السويس، في الشهرين الأولين من 1915، أمام البريطانيين، ومعركة الدردنيل التي شنها الفرنسيون والبريطانيون في طريقهم الى اسطنبول، تفاقم جرح الأوضاع. وصرح أنور باشا، إذ ذاك، للقنصل الأميركي أن الحكومة العثمانية «الاتحادية» لا يسعها انتظار «طعنة في الـظهر»، كـناية عن هـجوم على شـرق الأنـاضول.
وأذن ذلك بالحملة على الأرمن، على مراحل ثلاث: الأولى بوليسية أمنية غداة هزيمة ساريكاميش، والثانية تولت في أثنائها القوات العسكرية والأمنية التهجير بعد هزيمة السويس، والثالثة وهي مرحلة المجازر بعد فشل الهجوم العثماني على روسيا، وعلى وجه الخصوص غداة استيلاء الأرمن على فان بمساندة روسيا.
وفي أثناء معركة ساريكاميش، في كانون الأول (ديسمبر) 1914، تعرف العسكريون العثمانيون على محرضين أرمن في صفوف الجيش الروسي. وكان شطر من الجنود الأرمن في الجيش العثماني هربوا وولّوا الإدبار. فكان أن تعقب الأتراك ناشطي المنظمات الأرمنية من غير هوادة. وفي المرحلة الثانية، هجَّر جمال باشا، العائد من السويس مهزوماً الى مقر قيادته بدمشق، أرمن دورتيول وزيتون. والبلدة الأولى هي مركز قضاء ساحلي، يتوقع استعماله موضع إنزال بحري للحلفاء. وزيتون، الى الشمال من الموقع الأول، في منطقة مركش، ملتقى الشباب الأرمن الهاربين من الخدمة العسكرية. وبعد اشتباكات مع الأرمن، عمد جمال باشا، في شباط (فبراير) 1915، الى اتخاذ أول قرار بالتهجير في حق عائلات «متمردين»، في البلدتين، فأمر بإجلاء العائلات هذه الى قونيا.
وسرى الهلع في أرمن اسطنبول حال بلغهم نبأ أمر جمال باشا. والى الشرق، رفع أرمن فان المتاريس في 20 نيسان (ابريل). وفي 24 منه، اعتقل أعيان اسطنبول الأرمن، وتبلورت تدريجاً فكرة تهجير الأرمن الى مناطق صحراوية بين حلب ودير الزور. وهذه المرة الأولى في التاريخ، يحمل سكان على الهجرة الى هذه البلاد المقفرة والمجدبة. فاستولى الرعب على الأرمن حيثما كانوا في السلطنة، وأيقنوا أن قادة «تركيا الفتاة» يريدون استئصالهم من غير استثناء.
وفي الأثناء، تحولت مقاومة فان تمرداً. فاستولى الجيش العثماني على قلب المدينة. وجاء أمر اسطنبول، في 9 أيار (مايو) 1915، بإجلاء السكان جزئياً، ثم، في 23، كلهم، من فان وأرضروم ويتليس. ولكن حكام الولايات إما لم ينفذوا الأوامر بالإجلاء القسري أو نفذوها جزئياً. فوسع شطراً كبيراً من السكان الأرمن اللجوء الى روسيا. فحمل اللجوء الاتحاديين على إعمال العنف على نحو أوسع، وأشد فظاظة. فكل هارب أو لاجئ أرمني الى روسيا هو جندي محتمل في صفوف الجيش الروسي. وبعض الهاربين تجندوا فعلاً في الجيش العدو، وهاجموا قرى مسلمة. وفي مستطاع الجيش الروسي إعادة السكان الأرمن الى المناطق التي قد يحتلها.
* أستاذ تركي في جامعة ميتشيغين، صاحب ثلاثة كتب بالتركية في «نكبة» الأرمن، عن «ليستوار» الفرنسية، 4/2009، إعداد وضاح شرارة |
| أبو قردة يمثل أمام محكمة الجنايات الدوليةتقرير تايس باوكنخت |
أبو قردة يمثل أمام محكمة الجنايات الدوليةتقرير تايس باوكنخت
مثل أحد قادة المتمردين في دافور أمام المحكمة الجنائية الدولية اليوم الاثنين بعد ان سلم نفسه طوعا للمحكمة في الهاي عقب وصوله إلى هولندا برحلة جوية عادية. ويواجه أبو قردة تهما بارتكاب جرائم حرب منها قتل 12 من قوات حفظ السلام التابعة للإتحاد الإفريقي في العام 2007. وكان بحر إدريس أبو قردة قد نفى ارتكاب جرائم الحرب الثلاثة التي وُجههت له وأكد براءته منها أبدى استعداده للحضور ردا على أمر استدعاء من المحكمة.
"المحكمة تشكرك وتقدر حضورك الطوعي للمحكمة" كانت هذه كلمات قاضي المحكمة كونو تارفوسر للمتهم. وأضاف القاضي: "لقد بعثت بذلك إشارة حسنة للآخرين ".
وخلال الجلسة سأل القاضي المتهم إذا كان يفهم محتوى جميع التهم الموجهة له وحقوقه أمام المحكمة. لكن المحكمة لم تطلب منه الرد على الادعاء.
بحر ادريس أبو قردة
وسمحت المحكمة لأبي قردة بمغادرة البلاد بعد انتهاء الجلسة والعودة للبلاد. لكن يتوجب عليه الرجوع إلى هولندا لحضور جلسة إقرار التهم قبل بدء المحاكمة. ويتوقع أن تعقد هذه الجلسة قريبا لتحديد إذا ما كانت هنالك دلائل قوية ضده.
يعتبر أبو قردة أول متمرد سوداني يمثل أمام المحكمة الجنائية الدولية بعد أن اتهمته المدعي العام للمحكمة ومتمردين اثنين آخرين بارتكاب ما يسميه الإتحاد الإفريقي بأعنف هجوم على قوات حفظ السلام في درافور منذ أن بدء الصراع في العام 2003. ولم تعلن المحكمة عن أسماء المتهمين الآخرين.
في نوفمبر تشرين الثاني من العام 2008 أصدر المدعي العام للمحكمة لويس مورينو أوكامبو أمرا بتوقيف ثلاثة من متمردي دارفور من بينهم المتهم أبو قردة. وجاء في أمر الاستدعاء أن المتمردين الثلاثة دبروا الهجوم على معسكر بعثة الإتحاد الإفريقي في حسكنيتة بشمال درافور في سبتمبر أيلول من العام 2007 مما أسفر عن مقتل 12 من أفراد البعثة.
"سأذهب، لا توجد أي مشكلة"
يواجه أبو قردة (46 عاما) ثلاث تهم بارتكاب جرائم حرب، بما في ذلك القتل والنهب، وقيادة ما يقارب 1,000 متمرد في الهجوم على معسكر قوات حفظ السلام في العام 2007. وأسفر الهجوم عن مقتل 12 من أفراد بعثة الإتحاد الإفريقي وإصابة ثمانية في معسكر البعثة في حسكنيته بشمال دارفور.
ونفى أبو قردة أي تورط في الهجوم وأعرب في أواخر العام الماضي عن استعداده للذهاب إلى لاهاي حيث مقر المحكمة الجنائية الدولية، وقال: "سوف أذهب، لا توجد أي مشكلة. أعرف أنني لست متورطا".
ويعتبر أبو جردة القيادي السابق المنشق عن حركة العدل والمساواة وزعيم الجبهة المتحدة للمقاومة أول متهم يحضر طوعا أمام المحكمة الجنائية الدولية الدائمة في لاهاي. كما أنه المتهم الأول الذي يمثل أمام المحكمة فيما يخص الصراع في دارفور الذي تقول الأمم المتحدة أنه أسفر عن مقتل 300,000 شخص وتشريد أكثر من 2 مليون.
مهاجمة قوات حفظ السلام
ويرى ريتشارد ديكر من منظمة هيومان رايتس واتش في تصريح في القضية أنه و بالرغم من أن الهجوم على قوات حفظ السلام لم يكن في نفس نطاق الجرائم التي ارتكبتها الحكومة السودانية في الحملات العسكرية التي شنتها في دارفور "إلا أنها من الجرائم الخطيرة التي كانت لها أثار كبيرة على المدنيين".
ووصف المدعي العام للمحكمة الجنائية لويس مورينو أكامبو الهجوم بأنه "أخطر هجوم على قوات حفظ السلام في دارفور". ويعتقد أوكامبو بأن لائحة الاتهام الأخيرة ستكون تحذيرا قويا للمتمردين السودانيين الذين يشنون هجمات ضد قوات حفظ السلام ورسالة واضحة من المحكمة بأن أعمالهم لن تمر دون عقاب.
دارفور والمحكمة الجنائية
بالإضافة إلى أمر استدعاء أبو قردة، أصدرت المحكمة سابقا ثلاثة مذكرات توقيف في التحقيق الجاري حول الصراع في دارفور. وأصدرت المحكمة في مارس آذار من هذا العام مذكرة توقيف للرئيس السوداني عمر البشير في سبع تهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. كما أصدرت المحكمة أمرا باعتقال شخصين آخرين أحدهما وزير الدولة للشؤون الإنسانية أحمد هارون، وزعيم ميليشيات الجنجويد علي كشيب. ولم تتمكن المحكمة من إلقاء القبض على المتهمين الثلاثة حتى الان.
يرى السودان أن استدعاء أبو قردة لن يغير موقفها اتجاه المحكمة الجنائية الدولية والتي رفضتها بوصفها جزءا من مؤامرة غربية ضد النظام الحاكم في الخرطوم. |
| المؤبد لضابط نازي قتل مدنيين إيطاليين |
المؤبد لضابط نازي قتل مدنيين إيطاليين
شوينغرابر سبق أن صدر عليه حكم بالمؤبد في إيطاليا (الفرنسية)
حكمت محكمة في مدينة ميونيخ جنوبي ألمانيا بالسجن المؤبد على ضابط سابق في القوات النازية أدين بقتل مدنيين إيطاليين في توسكانا الإيطالية في 1944.
وحسب الادعاء، قتل شوينغرابر -الذي كان قائد كتيبة مشاة جبلية- عشرة مدنيين إيطاليين انتقاما لهجمات المقاومة الإيطالية في يونيو/حزيران 1944.
لكن شوينغرابر -الذي استمرت محاكمته 11 شهرا- أنكر التهم وقال إنه سلم الأشخاص إلى الشرطة العسكرية ولم يسمع عنهم بعد ذلك.
وظل شوينغرابر طليقا لعقود في ولاية بافاريا جنوبي ألمانيا، اشتغل خلالها في محل نجارة وشارك في مسيرات تحيي ذكرى قتلى القوات النازية. ودعا الدفاع إلى تبرئته وتحجج بما اعتبره تضاربا في روايات الشهود عن أحداث عمرها 65 عاما.
وحكمت محكمة إيطالية قبل ثلاثة أعوام تقريبا على شوينغرابر بالمؤبد غيابيا، كما فعلت مع نازيين آخرين، لم يمثل أي منهم أمامها لأن ألمانيا لا تسلم مواطنيها عادة.
ويأتي الحكم قبل محاكمة شخص آخر اسمه جون ديميانيوك سلمته الولايات المتحدة إلى ألمانيا في مايو/أيار الماضي ويقول الادعاء إنه شارك كحارس لمعتقل نازي في قتل نحو 28 ألف يهودي. |
| ألمانيا: سجن مجرم نازي عمره 90 عاما مدى الحياة |
ألمانيا: سجن مجرم نازي عمره 90 عاما مدى الحياة
يعتقد انها ستكون القضية الأخيرة من نوعها في المانيا
قضت محكمة ألمانية بالسجن مدى الحياة بحق ضابط بالجيش الألماني خلال الحرب العالمية الثانية لدوره في قتل 14 مدنيا في قرية إيطالية خلال الحرب.
ووجدت محكمة في ميونيخ ان جوزيف شينجربر البالغ من العمر 90 عاما مذنبا في الاتهام الموجه إليه.
وتعد هذه آخر قضية تشهدها ألمانيا فيما يتعلق بجرائم الحرب النازية.
وكانت محكمة إيطالية قضت في وقت سابق بالسجن مدى الحياة بحقه ايضا.
وكان شينجربر قد نفى الاتهامات التي وجهت اليه، وقال انه سلم الضحايا الي الشرطة العسكرية ولا يعرف شيئا عنهم منذ ذلك الحين.
يذكر ان القوات الألمانية قامت في 26 يونيو عام 1944 بقتل سيدة تبلغ من العمر 74 عاما بالرصاص في فلازانو دي كورتونا بتوسكاني ثم اعتقلت 11 شخصا ووضعتهم في مخزن ونسفته.
وكان الملازم شينجربر البالغ من العمر 25 عاما حينئذ قد أصدر أوامره لقواته للقيام بهذه الأعمال انتقاما لمقتل جنديين ألمانيين على أيدي وطنيين إيطاليين. |
| اليوم العالمي الأول للإنسانية |
اليوم العالمي الأول للإنسانية
تاريخ النشر : 20 August 2009 - 2:21مساء | تقرير: إذاعة هولندا العالمية
مفردات البحث الأمم المتحدة الجوع اليوم العالمي للإنسانية سيرجو فييرا دو ميللو عمال الإغاثة قوات حفظ السلام.
إذاعة هولندا العالمية /أحتفلت هيئة الأمم المتحدة يوم أمس 19 أغسطس باليوم العالمي الأول للإنسانية، كمحاولة منها لزيادة الدعم لعمال الإغاثة، بالإضافة إلى لفت الانتباه إلى المخاطر المتزايدة التي تواجههم.
في عام 2008 قُتل 260 عامل مساعدات إنسانية، أو اختطف أو أصيب بجراح خطرة خلال هجمات عنيفة. وهو أعلى رقم على الإطلاق. ارتفع العدد الإجمالي للهجمات ضد عمال الإغاثة بشكل كبير خلال السنوات الثلاث الأخيرة، بمعدل سنوي بلغ ثلاثة أضعاف أكثر من السنوات التسع السابقة. وارتفعت أيضاً نسبة الهجمات على عمال الإغاثة العاملين على أرض الواقع بنسبة 61 في المائة. كما تجاوز عدد وفيات عام 2008 بين عمال الإغاثة الدوليين عدد قتلى قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
ذكرى سيرجيو فييرا دو ميللو |
| الأبادة الجماعية في أسفار مايسمى الكتاب المقدس |
الأبادة الجماعية في أسفار مايسمى الكتاب المقدس
محمود الشمري
ولماذا أبقيتم الأناث كلهن على قيد الحياة ؟
أقتلوا كل ذكر من الأطفال وكل أمرأة ضاجعت رجلا ..أحرقوا بالنار جميع مدنهم
الذي يقرا أسفار العهد القديم سيبقى حائرا مترددا بين امرين وهما أما أن يكون مامكتوب فيها حقيقيا واما أن يكون محرفا .. لانك تجد أن هناك نوعا من القسوة الشديدة من قبل الرب المزعوم يهوة تجاه الأمم والشعوب الأخرى ..وتراه يأمر شعبه المختار بأبادة الأقوام والشعوب وتدمير مدنهم وحرقها ,, وهذا مالم نسمع به أو نعتاد عليه في تعاليم أي دين أو قوانين أي أمة قامت بالتوسع وفتح الدول ولم نجده حتى في نهج موجات الغزو الهمجية التي قامت بها بعض الأمم تجاه أمم اخرى .. ان هذه القسوة المرعبة والأبادة الكاملة للشعوب تحسم التردد وتبطل الحيرة و تعطينا دليلا واضحا على أن تعاليم التوراة الحالية هي تعاليم محرّفة وضعت من قبل اناس مهووسين وليست هي التي أنزلت على نبي الله موسى وعلى الأنبياء الأخرين وأن مشرط الحذف والتعديل قد دخل التوراة لأسباب عديدة .. |
|
| تسجيل الدخول |
لست عضواً حتى الآن؟ تفضل بالضغط هنا للتسجيل.
نسيت أو فقدت كلمة السر؟ اطلب كلمة سر جديدة هنا.
|

| الرسائل القصيرة |
يجب تسجيل الدخول لتتمكن من نشر مشاركة
|
|